شيكابالا في مفترق طرق.. أسطورة الزمالك يقترب من القرار الأصعب
مع اقتراب نهائي كأس مصر أمام بيراميدز يوم 5 يونيو المقبل، يترقّب جمهور نادي الزمالك القرار المصيري لقائد الفريق وأحد أبرز أساطيره، محمود عبد الرازق “شيكابالا”، والذي قد يضع حدًا لمسيرته الكروية التي امتدت لأكثر من عقدين في الملاعب.
التردد بين البقاء والوداع
ويعيش شيكابالا حالة من التردد بين الاستمرار لموسم إضافي أو إعلان الاعتزال، خاصة في ظل تراجع معدل مشاركاته هذا الموسم، ورغبته في إنهاء مسيرته بصورة مشرفة تليق بما قدمه من عطاء داخل المستطيل الأخضر.
وفي خطوة تعكس الاحترام الكبير الذي يحظى به داخل أروقة القلعة البيضاء، أكدت إدارة الزمالك أن القرار يعود بالكامل إلى شيكابالا، سواء اختار الاستمرار كلاعب أو فضّل الاعتزال، مع عرض رسمي بتولي دور إداري أو فني ضمن المنظومة في حال علق حذاءه.
شيكابالا ليس مجرد لاعب مر عبر تاريخ الزمالك، بل رمز لجيل كامل من الجماهير، بزغ نجمه منذ بداياته في قطاع الناشئين بالنادي، ثم خاض تجارب خارجية في اليونان والبرتغال قبل أن يعود ليصبح القائد وصاحب الكلمة الأولى داخل الفريق.
حقق مع الزمالك بطولات الدوري، كأس مصر، السوبر المصري، والكونفدرالية الإفريقية، وسجّل أهدافًا لا تنسى، أبرزها في مرمى الأهلي في مباريات القمة، ما جعله معشوقًا لجماهير الأبيض.
الجماهير تطالب بالبقاء
ومع تصاعد الحديث حول الاعتزال، تصدّرت مواقع التواصل دعوات تطالب شيكابالا بالاستمرار لموسم إضافي، حتى ولو بدور رمزي، تقديرًا لمسيرته ووفائه للنادي.
وقال أحد المشجعين على "إكس":"شيكابالا مش مجرد لاعب.. هو روح الزمالك في أوقات الانكسار والانتصار".



