محافظ الجيزة يتفقد مركز إمبابة لعلاج الإدمان ويوجه بدعم المتعافين ودمجهم في سوق العمل
أجرى المهندس عادل النجار، محافظ الجيزة، زيارة ميدانية إلى مركز إمبابة لعلاج وتأهيل مرضى الإدمان، وذلك لمتابعة مستوى الخدمات المقدمة بالمركز، والذي أُنشئ بالشراكة بين صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي ووزارة الصحة والسكان، بحضور الدكتورة هند عبد الحليم نائب المحافظ، والدكتور عمرو عثمان مدير الصندوق.

وخلال الزيارة، أشاد المحافظ بمستوى التجهيزات والخدمات العلاجية والتأهيلية التي يقدمها المركز، مؤكدًا حرص المحافظة على دعم جهود الصندوق في علاج وتأهيل المرضى ودمج المتعافين في المجتمع. ووجّه بدعم المتعافين من خلال توفير فرص عمل لهم عبر جهاز رعاية وتشغيل الشباب بالمحافظة، إلى جانب الترويج لمنتجات الورش التي ينفذها المتعافون داخل المركز، ومشاركتهم في معارض الحرف اليدوية التي تنظمها المحافظة بالتعاون مع الجهات المعنية.
وأكد النجار على أهمية تعزيز الوعي المجتمعي بخدمات المركز، ووجه بتنظيم حملات توعوية موسعة عبر المنصات الرسمية للمحافظة، مع تكليف نائب المحافظ بالتنسيق مع رؤساء الأحياء لتنظيم زيارات ميدانية وندوات تثقيفية تضم رجال الدين والرياضيين والقيادات التنفيذية لدعم النزلاء ورفع معنوياتهم.
وتفقد المحافظ مرافق المركز، ومنها العيادات، غرف الأنشطة، معامل العلاج، صالات الجيم، ملعب كرة القدم، مسرح، مكتبة، ومطعم، بالإضافة إلى ورش التدريب المهني التي تم إنشاؤها بأيادٍ من المتعافين أنفسهم، ضمن برامج "العلاج بالعمل" التي ينفذها الصندوق.
كما التقى المحافظ بمجموعة من المتعافين واستمع إليهم، حيث أعربوا عن رضاهم بالخدمات المقدمة مجانًا، سواء في مراحل العلاج أو التأهيل والدعم النفسي. وأكد المحافظ على استمرار المتابعة لمحيط المركز، مشددًا على رفع كفاءة البيئة المحيطة به، وصيانة شبكات الإنارة ورفع الإشغالات.
من جانبه، استعرض الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة الإدمان، استراتيجية العمل الوطنية في مكافحة المخدرات، والتي تتضمن محاور الوقاية المبكرة، وبرامج الأسرة، والتركيز على المناطق المعرضة للمخدرات، ودور المؤسسات التعليمية والدينية في نشر التوعية، مشيرًا إلى أهمية دعم المحافظات في تقديم خدمات العلاج المجانية، خاصة في المناطق ذات الطلب المنخفض.
وفي ختام الزيارة، ثمّن محافظ الجيزة جهود الصندوق في تعزيز التوعية المجتمعية والوقاية، مؤكدًا أن مكافحة الإدمان وتأهيل المتعافين تمثل أولوية تنموية واجتماعية، ضمن مسؤولية الدولة تجاه شبابها.


