رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

مديرية أوقاف الفيوم تعقد(150) ندوة علمية بعنوان: حُكم الذكر في أحوال عدةٍ

ندوات اوقاف الفيوم
ندوات اوقاف الفيوم بالمساجد

عقدت مديرية أوقاف الفيوم أكثر من(150) ندوة علمية،،بعنوان: “، وبيان أحوال تَعْرِضُ للذاكر يُستحب له قطعُ الذكر بسببها، ثم يعودُ إليه بعد زوالها”،وذلك بحضور جمع غفير من رواد المساجد.

وذلك في إطار جهود وزارة الأوقاف العلمية والدعوية والتثقيفية،وضمن برنامجها الدعوي (مجالس الذاكرين)،وتنفيذا لتوجيهات معالي وزير الأوقاف  الدكتور/أسامة السيد الأزهري ،تحت رعاية الشيخةسلامة عبد الرازق،وكيل وزارة الأوقاف بالفيوم،وبإشراف من الشيخ يحيى محمد،مدير الدعوة.


وخلال اللقاءات،أكد العلماء أن راحة القلوب وسعادتها لا تتحقق إلا بذكر الله (تعالى) ، قال تعالى:”الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ” ، وبذكر الله (تعالى) يأتي الفرج بعد الشدَّة، واليسر بعد العسر، والفرح بعد الغم والهم، وهو تفريج الكربات، وقد كان نبينا (صلى الله عليه وسلم) يقول في الكرب:”لا إله إلا الله العظيم، لا إله إلا الله الحليم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم”، ويقول (عليه الصلاة والسلام) : “دعوة ذي النون: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ، ما دعا بها مكروب إلا فرَّج الله كربه”مضيفين ،أن ذكر الله (عز وجل) لدى أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كان منهج حياة ، يطبقونه عمليًّا ، فكان مجتمعهم عامرًا بمراقبة الله تعالى ، والبعد عن التعدي.

وأوضح العلماء،أنه لا حرج في قطع قراءة الأذكار بكلام عارض،لاسيما إذا احتج الإنسان لقطعها،ثم يعود الإنسان لإكمالها؛ وقد يستحب القطع،قال النووي - رحمه الله - في الأذكار: فصل: في أحوال تعرض للذاكر يستحب له قطع الذكر بسببها، ثم يعود إليه بعد زوالها منها: إذا سلم عليه رد السلام، ثم عاد إلى الذكر، وكذا إذا عطس عنده عاطس، شمته، ثم عاد إلى الذكر، وكذا إذا سمع الخطيب، وكذا إذا سمع المؤذن أجابه في كلمات الأذان والإقامة، ثم عاد إلى الذكر، وكذا إذا رأى منكرًا أزاله، أو معروفًا أرشد إليه، أو مسترشدًا أجابه، ثم عاد إلى الذكر، وكذا إذا غلبه النعاس، أو نحوه، وما أشبه هذا كله.

وأثنى الجميع على هذه الفعاليات والأنشطة الثقافية والدعوية التي تنظمها مديرية أوقاف الفيوم،مؤكدين أنها تسير وفق خطة مدروسة أعدّها معالي وزير الأوقاف الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري،في إطار استعادة المسجد لدوره التوعوي والتثقيفي والدعوي، وترسيخ ثقافة التسامح والسلام في المجتمع،وقطع الطريق أمام الأفكار المنحرفة والمتشددة.
حفظ الله مصر من كل مكروه وسوء، وأنعم عليها بنعمة الأمن والأمان والاستقرار والازدهار،ونفعنا الله جميعًا بكتابه الكريم.

 

تم نسخ الرابط