رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أستاذ بالأزهر: الكلمات الجارحة لا تُنسى.. والبيت الذي يعتاد الإهانة يدفع الثمن

الأسر
الأسر

صرّح الدكتور أحمد نبوي، الأستاذ في جامعة الأزهر، بأن العنف الأسري لا يقتصر فقط على الإيذاء الجسدي أو الضرب، بل يشمل كذلك الإهانة والاعتداء اللفظي والإيذاء النفسي، مؤكدًا أن السبّ، أو التقليل من الشأن، أو التهكم، أو السخرية من الزوجة أو الأبناء يترك أثرًا نفسيًا بالغًا قد يتطور لاحقًا إلى اضطرابات نفسية يصعب علاجها.

وجاء ذلك خلال مشاركته في حلقة من برنامج "منبر الجمعة"، الذي يُبث عبر قناة الناس، حيث قال: هناك فرق كبير بين أن يُمارس الأب الحزم في تربية أبنائه، وبين أن يهينهم. فالإهانة تغرس في نفس الطفل شعورًا بالدونية وتخلق لديه نظرة سوداوية تجاه الحياة، لأنه نشأ في بيئة اعتاد فيها على أن يُنتقص من قيمته، وهذا أمر لا يصح لا مع الزوجة ولا مع الأبناء، ولا حتى مع أي إنسان.

وشدّد الدكتور أحمد نبوي على أن التربية السليمة لا تنشأ إلا في بيئة خالية من العنف والإهانة، داعيًا الأزواج إلى ضبط النفس والتحلي بالحكمة خاصة عند حدوث الخلافات الزوجية، وأضاف: في حال وقوع الخلاف، لا يجوز للزوج أن يرفع صوته أو أن يسيء إلى زوجته لفظيًا، ولا سيما أمام الأبناء، فالخلافات أمر طبيعي، ولكن ينبغي أن تُناقش في إطار من الاحترام وداخل الغرف المغلقة بعيدًا عن أنظار الأطفال.

وتابع قائلًا: لا يصح أبدًا أن يمدّ الزوج يده على زوجته، أو أن يهينها أو يسبّها هي أو أهلها. فالكلمات الجارحة لا تُنسى، والبيت الذي يعتاد الإهانة غالبًا ما تترتب عليه عواقب وخيمة، تؤثر على الجميع، وبشكل خاص على الأبناء.

كما وجّه رسالة إلى الزوجات، قال فيها: ونحن بدورنا نوجه نصيحة للزوجة الكريمة: لا تسيئي إلى زوجك، سواء في الخلافات بينكما أو أمام الأبناء. لا بد أن يحافظ كل من الزوجين على صورة الآخر أمام أطفالهما، خاصة في أوقات الخلاف. على الزوج أن يصون صورة زوجته، وعلى الزوجة أن تحفظ مكانة زوجها.

تم نسخ الرابط