درع بـ175 مليار دولار يزلزل الكرملين.. لماذا تخطط واشنطن بـ«القبة الذهبية»؟
في خطوة تعكس تصاعد التوترات بين واشنطن وموسكو، علّق الكرملين على إعلان الولايات المتحدة إطلاق مشروع دفاع صاروخي جديد يُعرف باسم "القبة الذهبية"، بتكلفة ضخمة وصلت إلى 175 مليار دولار.
وهو المشروع، الذي وصفه البعض بأنه يعيد العالم إلى أجواء الحرب الباردة، يأتي بالتزامن مع محادثات ثنائية بشأن تبادل السجناء وإعادة فتح قنوات الحوار الاستراتيجي بين القوتين النوويتين.
الكرملين: "القبة الذهبية" شأن أمريكي سيادي
أكد دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، أن إطلاق الولايات المتحدة لمنظومة "القبة الذهبية" هو "مسألة سيادية" تخص واشنطن، مشيرًا إلى أن موسكو تتابع التحركات عن كثب دون إصدار أحكام مسبقة.
المشروع الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يتضمن تعيين جنرال من سلاح الفضاء لرئاسته، في دلالة واضحة على الطابع العسكري عالي المستوى الذي يتخذه.

في سياق مختلف، أشار بيسكوف إلى أن روسيا والولايات المتحدة تعملان على تنسيق عملية تبادل سجناء بين البلدين، حيث ناقش الرئيسان فلاديمير بوتين ودونالد ترامب خلال مكالمة هاتفية سابقة احتمال تبادل تسعة سجناء من كل جانب.
وأضاف بيسكوف أن "الجهات الحكومية المختصة" من الطرفين على تواصل بشأن التفاصيل، في حين ذكرت مصادر مطلعة أن واشنطن قدمت قائمة بأسماء تسعة مواطنين أمريكيين محتجزين لدى موسكو.
دعوات لاستئناف الحوار حول الاستقرار الاستراتيجي
وسط هذه التطورات، دعا الكرملين إلى استئناف المحادثات بين موسكو وواشنطن بشأن "الاستقرار الاستراتيجي"، في إشارة إلى أهمية إعادة فتح قنوات التواصل الدبلوماسي والعسكري للحد من مخاطر التصعيد غير المحسوب، في ظل المشاريع العسكرية الأمريكية الجديدة.