هل فشلت القمة العربية قبل أن تبدأ؟
حملت القمة العربية في دورتها الثانية والثلاثين بالبحرين طابعًا رمزيًا أكثر منه عمليًا، وسط غياب ملحوظ لبعض القادة العرب، أبرزهم ولي العهد السعودي والرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، فضلًا عن انسحاب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عقب الجلسة الافتتاحية دون إبداء أسباب واضحة.
وكان مشهد الحضور والغياب كاشفًا عن التباينات السياسية بين الدول العربية، في ظل استمرار العدوان على غزة، وتراجع فرص التوافق حول خطوات عربية موحدة. الكلمات الرسمية حملت عبارات تضامن قوية، لكن الواقع الميداني ظلّ بعيدًا عن لغة البيانات، لترتسم أمامنا صورة قمة مليئة بالتصريحات.. لكنها محدودة الأثر… تابع في هذا الفيديو: