رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

كيف تخفف عن أولادك توتر الامتحانات؟ نصائح لكل ولي أمر

فترة الامتحانات
فترة الامتحانات

مع اقتراب موسم الامتحانات، تتحول بيوت كثيرة إلى ساحات توتر وضغط نفسي، ليس فقط على الأبناء بل على الأهل أيضًا. لكن الحقيقة أن دعم الأسرة بطريقة هادئة ومتوازنة بيكون له تأثير كبير على أداء الطالب وراحته النفسية. فكيف يمكن للأهل أن يكونوا مصدر دعم حقيقي دون أن يضيفوا عبئًا جديدًا؟

كيف يدعم الأهل أبناءهم خلال فترة الامتحانات؟

1. راقب التوقعات.. وكن واقعيًا

من الطبيعي أن يتمنى الأهل التفوق لأبنائهم، لكن من المهم أن تكون التوقعات منطقية ومبنية على قدرات الطفل، ليس على مقارنات بغيره. التوقعات العالية جدًا من الممكن أن تخلق قلق مفرط وخوف من الفشل.

2. هيّئوا بيئة مناسبة للمذاكرة

وفروا مكان هادئ ومنظم بعيدًا عن المشتتات.

ساعدوا الطفل في وضع جدول مذاكرة واضح ومريح.

قللوا من الأصوات العالية والمقاطع الترفيهية في البيت أثناء ساعات الدراسة.

3. الأكل والنوم

التغذية الجيدة والنوم الكافي أساس التركيز والحفظ.

تجنبوا السهر الطويل أو الإكثار من المنبهات (مثل القهوة).

شجعوا على تناول أطعمة غنية بالأوميجا 3 والخضروات والفواكه.

4. لا تحوّل البيت إلى لجنة امتحان

الامتحان مرحلة، وليس نهاية العالم.

لا تسألوا طوال الوقت: "ذاكرت؟" أو "هتجيب كام؟"، بل اسألوا: "محتاج أي مساعدة؟"، "حابب تراجع معايا؟".

5. خفّف التوتر بالكلام والدعم

كلمات بسيطة زي: "أنا واثق فيك"، "عملت اللي عليك"، بتفرق كتير.

لو الولد متوتر أو خايف، اسمع له وطمّنه، من غير تقليل من مشاعره.

6. بعد الامتحان.. لا تحقيق!

ما تسألوش فورًا: "حلّيت إيه؟ نسيت حاجة؟"، من الممكن أن يعمّق الشعور بالقلق أو الذنب.

الأفضل نسأله: "حاسس إنك عملت اللي قدرت عليه؟"، ونترك له المجال يعبر.

الدعم الحقيقي ليس بالضغط ولا بالخوف، لكن بالاحتواء والتشجيع والتقدير. عندما يكون البيت مكان راحة، وليس ساحة قلق، الطفل سوف يكون أكثر استعدادًا للنجاح والتفوّق.

تم نسخ الرابط