الهند تستعرض قوتها.. ذخائر متسكعة ومقاتلات متطورة في هجوم كشمير
وسط واحدة من أعنف موجات التصعيد بين الهند وباكستان منذ سنوات، شنّت القوات الهندية عملية عسكرية واسعة النطاق في إقليم كشمير المتنازع عليه، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من المدنيين، في خطوة تهدد بفتح باب المواجهة من جديد بين الدولتين النوويتين.
وعلى إثر ذلك، أعلنت السلطات الباكستانية أن الضربات الهندية استهدفت 9 مواقع في الجانب الباكستاني من كشمير، وأدت إلى مقتل 26 مدنيًا على الأقل، وإصابة 46 آخرين، وفق ما أفاد به متحدث عسكري باكستاني لوكالة "رويترز".
الهند: "استهدفنا الإرهاب فقط"
في المقابل، أكدت وزارة الدفاع الهندية أن العملية كانت "مُركزة ومدروسة وغير تصعيدية"، مشيرة إلى أنها استهدفت مقرات جماعتي "جيش محمد" و"عسكر طيبة" المحظورتين، ولم تُصِب أي مواقع مدنية أو عسكرية باكستانية.
العملية "سيندور": برًّا وبحرًا وجوًا
كشفت صحيفة ذا تايمز أوف إنديا أن العملية حملت اسم "سيندور" – نسبة إلى اللون القرمزي الذي تضعه النساء الهندوسيات المتزوجات – ونفذتها القوات البرية والبحرية والجوية باستخدام طائرات "كاميكازي" المسيّرة، أو ما يُعرف بالذخائر المتسكعة.
باكستان ترد: أسقطنا 6 طائرات هندية
في تصعيد لافت، أعلنت باكستان أنها أسقطت 5 طائرات تابعة لسلاح الجو الهندي وطائرة مسيّرة، مؤكدة أن من بينها مقاتلات "رافال" المتطورة، وذلك "دفاعًا عن النفس" على حد تعبير الجيش الباكستاني.
التوتر يتصاعد... والعالم يترقب
مع تصاعد الاتهامات المتبادلة وسقوط الضحايا، يزداد القلق الدولي من إمكانية انزلاق المنطقة إلى مواجهة مفتوحة بين قوتين نوويتين، في وقت تطالب فيه أطراف دولية بضرورة التهدئة وضبط النفس.