رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

في أكتوبر.. توقعات «العراف» تطابق الأحداث بالحرف ونتنياهو يعترف بصحتها

نتنياهو وبشار الأسد
نتنياهو وبشار الأسد

في عالم تتشابك فيه السياسة بالغموض وتكثر فيه التنبؤات، يبرز اسم العرّاف المصري "محمد صبحي"، كواحد من أكثر الأسماء المثيرة للجدل والفضول. فقد أثار موجة من الاهتمام بعد سلسلة من التوقعات التي تحققت بدقة لافتة، خاصة في ما يتعلق بأحداث سياسية محلية ودولية، والذي يأتي علي أبرزها نجاح توقعه بسقوط بشار الأسد.

في هذا التقرير، نسلّط الضوء على أحدث نجاح توقعات العراف محمد صبحي، التي حدثت بالفعل في الفترة الحالية وذلك من خلال اتباع السطور التالية:-

<strong alt=
العراف محمد صبحي

تصريح نتنياهو حول بشار الأسد

في تصريح مفاجئ أدلى به رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو  مساء الأحد الماضي 4 مايو 2025، قال فيه إن "إسرائيل أسقطت نظام بشار الأسد في سوريا"، في تصريح أثار اهتماماً واسعاً على الساحتين السياسية والإعلامية، ما اعتبره البعض تحققاً لتنبؤات العراف محمد صبحي التي نشرها قبل أسابيع على حسابه في منصة "إكس".

من يرحل أولا: نتنياهو أم الأسد؟
نتنياهو وبشار الأسد

 تطابق الأحداث بالحرف لتوقع العراف 

ويأتي هذا التصريح بعد أسابيع من توقعات نشرها أحد الحسابات المعروفة في مواقع التواصل الاجتماعي، على منصة "إكس".للعراف "محمد صبحي"، بتاريخ 3 أكتوبر من العام الماضي 2024 ميلاديا، حيث أشار فيها إلى أن دولة إسرائيل ستتكبد خسائر في لبنان قبل أن تنقل عملياتها إلى دولة سوريا، بهدف إزاحة حكم بشار الأسد والسيطرة على جزء من الأراضي السورية. كما تحدث عن انتقال الضربات لاحقاً إلى إيران مع تركيز على القيادات والعلماء.

طبيعة المرحلة المقبلة في المنطقة

هذا التوافق اللافت بين التصريحات السياسية والتوقعات الرقمية أثار تساؤلات حول طبيعة المرحلة المقبلة في المنطقة، وسط تصاعد التوترات الإقليمية وتغير ملامح النفوذ الجيوسياسي في الشرق الأوسط.

مخاوف إقليمية

ومن الجدير بالذكر أن هذا التطور أثار تساؤلات حول مستقبل التوازنات في سوريا ولبنان، في ظل احتمالات توسع رقعة الصراع وتدخلات أطراف إقليمية ودولية، وسط مؤشرات على تصاعد العنف الطائفي والضغوط الإقتصادية والاجتماعية، ويبقي التساؤل ماذا ينتظر العالم من أحداث سياسية وعالمية وتوقعات قادمة من الفتن الطائفية بين البلدان العربية وبعضها؟

تم نسخ الرابط