رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

لميس الحديدي: حماية الأطفال من التحرش مسؤولية الأسرة والمدرسة معًا

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

أكدت الإعلامية لميس الحديدي أن التوعية بمخاطر التحرش الجنسي ضد الأطفال أصبحت من القضايا الملحّة، مشددة على أهمية تحقيق توازن دقيق بين منح الطفل الحب والحنان من جهة، وحمايته من أي سلوك غير آمن من جهة أخرى.

وأوضحت الحديدي خلال تقديمها لإحدى حلقات برنامج "كلمة أخيرة"، أن موضوع حماية الأطفال من التحرش ينبغي أن يُناقش بوضوح داخل كل منزل ومدرسة، خاصة مع تكرار الحوادث التي أثارت قلقًا واسعًا في المجتمع.

وقالت: "نحتاج إلى تعليم أطفالنا كيفية التعامل مع المواقف غير المريحة أو المشبوهة، لا قدر الله. صحيح أن الظاهرة موجودة في مختلف المجتمعات، لكنها الآن باتت تحاط بدرجة أعلى من الوعي، وهذا أمر إيجابي".

وأشارت إلى أن مسلسل "لام شمسية" وما أعقبه من حوادث واقعية مؤسفة سلّطا الضوء على ضرورة تدريب الأبناء على حماية أنفسهم، وتشجيعهم على الحديث بحرية مع أهلهم دون خوف أو شعور بالذنب.

وتساءلت الإعلامية: "كيف نعلّم الطفل التفرقة بين المسموح له بتقبيله أو احتضانه ومن يجب أن يحتفظ بمسافة؟ نحن نحب الأطفال جميعًا ونلاعبهم، لكن هناك حاجة لإعادة النظر في هذه العادات، كي لا تُستخدم وسيلة للتقرب غير الآمن".

وشددت الحديدي، على أن التحرش لا يصدر دائمًا عن غرباء، بل قد يأتي من أشخاص مقربين، وهو ما يجعل الأمر أكثر تعقيدًا، مؤكدة أن التربية السليمة تتطلب إشراك جميع الأطراف في المسؤولية.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن هذه التوعية لا تخص الأمهات وحدهن، بل هي مسؤولية الآباء أيضًا، إضافة إلى المؤسسات التعليمية التي يجب أن تضطلع بدور فعّال في نشر الوعي وتوفير بيئة آمنة للأطفال داخل المدارس وخارجها.

تم نسخ الرابط