متغيرات بالانتخابات الكندية.. هل تتراجع فرص مارك كارني في مواجهة بواليفير؟
تراجعت فرص مارك كارني في الفوز بالانتخابات الكندية ضد بيير بواليفير، بحسب احتمالات الرهان الجديدة.
وبحسب مجلة نيوزويك الأمريكية، فاز كارني، المحافظ السابق لبنك كندا وبنك إنجلترا، في انتخابات قيادة البنك المركزي في مارس، ودعا إلى انتخابات مبكرة بعد تسعة أيام من توليه منصبه، وكان سلفه، جاستن ترودو ، قد أعلن في يناير استقالته من منصب رئيس وزراء كندا.
ومنذ عودته إلى منصبه، فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسومًا جمركية بنسبة 25% على الواردات الكندية و10% على واردات الطاقة الكندية، مما زاد المخاوف من نشوب حرب تجارية بين البلدين، كما هدد بضم الجارة الشمالية للولايات المتحدة.
وشهد الحزب الليبرالي ارتفاعًا في شعبيته في استطلاعات الرأي في ظل سياسات ترامب الجمركية، وكان من المتوقع أن يحقق كارني فوزًا مريحًا في الانتخابات لكن الاحتمالات الجديدة تُشكك في هذا التصور.
وفي كندا، لا يُنتخب رئيس الوزراء مباشرةً، بل يُصبح زعيم الحزب الفائز بأكبر عدد من المقاعد رئيسًا للحكومة، وبحسب توقعات سوق بولي ماركت، فإن كارني لديه فرصة بنسبة 77.6% ليصبح رئيس الوزراء المقبل لكندا، في حين تبلغ فرصة بواليفير 22.4%.
وفي الأسبوع الماضي، وجدت السوق أن كارني لديه فرصة بنسبة 80.5% للبقاء في منصب رئيس الوزراء بعد الانتخابات، في حين كانت لدى بواليفير فرصة بنسبة 19.6% لتولي الدور.
وفي غضون ذلك، أظهر استطلاع رأي أجرته شركة أباكوس داتا أن الليبراليين حصلوا على 41% من الأصوات، مقابل 39% للمحافظين، و في 21 أبريل، أفادت شركة الاستطلاعات أن الليبراليين يتقدمون بخمس نقاط، لكن هذا الفارق الضئيل الجديد سيظل كافيًا لليبراليين لتشكيل الحكومة، وفقًا لخبراء الاستطلاعات.
وقال رئيس الوزراء الكندي كارني خلال تجمع جماهيري: "يحاول الرئيس ترامب كسرنا حتى تتمكن أمريكا من امتلاكنا".
وقال بيير بواليفير، زعيم الحزب المحافظ: "لقد أضعفت الحكومة الليبرالية اقتصادنا بالقوانين المناهضة للطاقة، والبيروقراطية، والضرائب المرتفعة التي أدت إلى خروج 500 مليار دولار من بلادنا إلى الولايات المتحدة، وهذا الضعف يهدد قدرتنا على الدفاع عن أنفسنا".
وصرح توم أوربانياك، أستاذ العلوم السياسية ومدير معهد تومبكينز بجامعة كيب بريتون، لمجلة نيوزويك سابقًا: "لا أتوقع فوزًا ساحقًا لليبراليين، ولكن من الممكن حصولهم على أغلبية مقاعد، لا أتوقع حصولهم على أكثر من 200 مقعد، إذا فازوا بأغلبية المقاعد، ولكن ليس بالأغلبية، فسيشكلون حكومة، ومن المرجح أن يعتمدوا على كتلة كيبيك للحفاظ على ثقة مجلس العموم مع أنه من الصعب تصور استمرار هذا الترتيب لمدة تصل إلى أربع سنوات".

