الرئيس الإيراني يصل باكو قبل أيام من زيارة نتنياهو إلى أذربيجان (فيديو)
وصل رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية مسعود بزشكيان، العاصمة الأذرية باكو، قبل قليل، حيث استقبله الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف.
وذكر التلفزيون الرسمي أنّ بزشكيان يتوجه إلى باكو بناءً على دعوة من الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، التي نقلها مساعده حكمت حاجييف إلى طهران مطلع فبراير الماضي.
ويزور الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الذي ينحدر من أصول آذرية، باكو أملا في تحسين العلاقات والتعاون بين البلدين بوصفها جزءً من جهد أوسع «لإصلاح العلاقات»، وفق بيان للرئاسة الإيرانية.
ومن المقرر أن يلتقي بزشكيان مع نظيره الأذربيجاني إلهام علييف، ويتباحث معه حول قضايا مختلفة تهم الطرفين بما فيها تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
نتنياهو يزور باكو خلال أيام
تأتي زيارة "بزشكيان" إلى باكو قبل أيام من الزيارة المرتقبة لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى أذربيجان، حيث ذكرت هيئة البث الإسرائيلية “كان”، أن نتنياهو قد يطير إلى باكو في 8 مايو المقبل.
ويجري نتنياهو زيارته الرسمية إلى العاصمة باكو في مايو المقبل؛ لبحث سبل ضم أذربيجان إلى "اتفاقيات إبراهيم"، بحسب إعلام عبري.
وتأتي هذه الزيارة في ظل تقارب ملموس بين الجانبين خلال الآونة الأخيرة، كان أحدثها لقاء جمع وزيري خارجية إسرائيل وأذربيجان في العاصمة الإماراتية أبو ظبي.
الوساطة الأذرية لتهدئة التوترات بين إسرائيل وتركيا
تلعب أذربيجان دور الوساطة بين تركيا وإسرائيل لمحاولة التهدئة بين الطرفين، حيث أفادت “جيروزاليم بوست” العبرية، بأن هناك مفاوضات تجري لترتيب زيارة نتنياهو المرتقبة إلى باكو، التي تلعب دور الوسيط بين إسرائيل وتركيا في ظل التوترات القائمة في سوريا.

كما كشف وزير الخارجية التركي هاكان فيدان عن محادثات بين بلاده وإسرائيل والولايات المتحدة حول حماية الأجواء السورية ومنع التصعيد، حيث قال خلال مؤتمر صحفي في ختام "منتدى أنطاليا الدبلوماسي" إن هناك حاجة لتحديد قواعد واضحة للأجواء السورية، بما يمنع أي صراع بين الأطراف المعنية، سواء كانت إسرائيل أو الولايات المتحدة.
فيما لم يعلن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية رسميا عن زيارة نتنياهو إلى أذربيجان بعد.
وفي خطابه الذي وجهه إلى جمهور الاحتلال أمس، ذكر نتنياهو الصراع الإيراني الإسرائيلي، زاعمًا أن إسرائيل كانت العائق أمام التمدد الإيراني بالمنطقة، مضيفًا: «نحارب إيران بمفردنا ونحمي الشرق الأوسط من الانهيار».
وتابع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي في خطابه الذي لم تبثه أي قناة إسرائيلية: «سندمر منشآت تخصيب اليورانيوم بإيران لنتأكد من عدم امتلاكها سلاحا نوويا».
من جانبها ردت إيران بشكل رسمي على تهديدات نتنياهو بشأن تدمير البرنامج النووي الإيراني، حيث قالت وزارة الخارجية الإيرانية: "المسؤولون الإسرائيليون يعلمون أن أي مغامرة أو إجراء خاطئ ضدنا سيواجه برد مدمر".


