رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

التزوير لا يرحم.. عقوبات صارمة تنتظر العابثين بالمحررات الرسمية

تزوير محررات ارشيفية
تزوير محررات ارشيفية

تزوير المحررات الرسمية جريمة خطيرة تهدد أمن المجتمع وتزعزع الثقة في مؤسسات الدولة، لما لها من آثار قانونية واجتماعية واقتصادية جسيمة، ولذلك أولى المشرع المصري  شأنه شأن التشريعات في مختلف الدول أهمية بالغة لمكافحة هذه الجريمة، وفرض عليها عقوبات صارمة لردع مرتكبيها وحماية النظام العام.

تعريف الجريمة

يقصد بتزوير المحررات الرسمية كل تغيير متعمد في محرر صادر عن جهة رسمية، بقصد إظهاره على غير حقيقته، سواء تم ذلك بالتعديل أو الإضافة أو الحذف أو التقليد أو الانتحال. ويشمل ذلك شهادات الميلاد والوفاة، جوازات السفر البطاقات الشخصية، التوكيلات، السجلات القضائية وغيرها من المستندات التي تصدرها الجهات الحكومية.

العقوبة القانونية

نص قانون العقوبات المصري في المادة 211 وما يليها على تجريم تزوير المحررات الرسمية وجاء في المادة 212 أن كل موظف عام ارتكب أثناء تأدية وظيفته تزويرا في محرر رسمي يعاقب بالسجن المشدد من ثلاث سنوات إلى عشر سنوات بينما يعاقب غير الموظف الذي يشارك أو يساهم في الجريمة بذات العقوبة ما لم ينص القانون على خلاف ذلك.

كما تنص المادة 214 على أن من استعمل محررا رسميا مزورا وهو يعلم بتزويره يعاقب بالعقوبة المقررة للتزوير ذاتها، ما يوضح أن القانون لا يكتفي بمعاقبة المزور فحسب، بل أيضًا كل من يساهم أو ينتفع من التزوير.

آثار الجريمة

لا تقتصر آثار تزوير المحررات الرسمية على الأضرار القانونية فحسب، بل تمتد إلى إحداث خلل في المعاملات المدنية والتجارية، وتعرقل العدالة، وتفتح الباب أمام جرائم أخرى مثل النصب، وغسل الأموال، وتضليل العدالة. ومن أخطر نتائجها فقدان المواطنين ثقتهم في الوثائق الرسمية، ما يعصف بمبدأ سيادة القانون.

تم نسخ الرابط