رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

بعد تزايد كوارث بيت هيجسيت.. هل يطيح ترامب بوزير دفاعه؟

بيت هيجيست
بيت هيجيست

 

نفى البيت الأبيض تقارير تفيد بأن إدارة ترامب تبحث عن وزير دفاع جديد بعد الجدل الجديد حول الوزير الحالي بيت هيجسيت وطريقة تعامله مع المعلومات العسكرية الحساسة.
وبحسب مجلة نيوزويك الأمريكية، كان هيجسيت، الذي لا يزال في أول 100 يوم من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثانية، بمثابة نقطة جذب للانتقادات بسبب قيادته للبنتاجون، خاصة استخدامه للدردشات الجماعية خارج القنوات المعتمدة.
ورغم الدعم العلني الذي يحظى به هيجسيت من جانب كبار المسؤولين في إدارة ترامب، إلا أنه واجه دعوات متزايدة من كبار الديمقراطيين لاستقالته .
وأظهرت التقارير الواردة من البنتاجون حالة من الفوضى والصراع الداخلي تحت قيادة مذيع قناة فوكس نيوز السابق وضابط الحرس الوطني، والذي كان اختيارًا مفاجئًا لأكبر مسؤول دفاعي في البلاد في نوفمبر. 
وتعرض هيجسيت لانتقادات شديدة من الديمقراطيين وعدد قليل من الجمهوريين لما وصفه معارضوه بنقص الخبرة والكفاءة.
وبدأ البيت الأبيض البحث عن بديل هيجسيت في منصب وزير الدفاع، حسبما ذكرت إذاعة NPR ، نقلا عن مسؤول مجهول غير مخول له بالحديث علنا.
ووصفت كارولين ليفيت، السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، التقرير بأنه "أخبار كاذبة تماما".
وفي ظهور منفصل على قناة فوكس نيوز، قالت ليفيت إن ترامب "يدعم بقوة" هيجسيت ، وأصرّ على أن وزير الدفاع "يؤدي عملاً رائعاً في قيادة البنتاجون". 
وتجمع العديد من كبار المسؤولين في ترامب حول هيجسيت لإلقاء اللوم على المسربين بسبب التغطية الإعلامية السلبية.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز يوم الأحد أن هيجسيت أنشأ مجموعة دردشة على سيجنال تضم 13 عضوا، بما في ذلك زوجته وشقيقه، لمشاركة المعلومات حول الضربات الأميركية المقبلة على قوات الحوثيين في اليمن، في نفس الوقت تقريبا الذي تمت فيه إضافة صحفي إلى مجموعة دردشة على سيجنال تضم كبار مسؤولي الأمن القومي الأمريكيين في منتصف مارس.
وصرح مستشار الأمن القومي لترامب، مايك والتز، الشهر الماضي بأنه يتحمل "المسؤولية الكاملة" عن إنشاء دردشة "مجموعة صغيرة للحوثيين" على تطبيق المراسلة سيجنال، والتي أُضيف إليها جيفري جولدبرج، رئيس تحرير مجلة ذا أتلانتيك عن طريق الخطأ.
وأصرّ مسؤولو ترامب على عدم مشاركة أي معلومات سرية في هذه المجموعة.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن هيجسيت قدم جداول تفصيلية لرحلات مقاتلات إف/إيه-18 العسكرية الأمريكية التي تستهدف المسلحين الحوثيين المتمركزين في اليمن في مجموعة الدردشة الثانية على تطبيق سيجنال، والتي تحمل اسم "الدفاع | فريق هادل"، في نفس الوقت الذي كانت المناقشات جارية في "المجموعة الصغيرة للحوثيين " .
وفي 21 مارس ، طلب مذكرة موقعة من رئيس موظفي هيجسيت، جو كاسبر، إجراء تحقيق في ما وصفه كاسبر بأنه "إفصاحات غير مصرح بها مؤخرا عن معلومات تتعلق بالأمن القومي تتعلق باتصالات حساسة".
وذكرت المذكرة أن التحقيق قد يشمل اختبارات كشف الكذب. وفي إشارة واضحة إلى ذلك، قال أوليوت: "لم يخضع أيٌّ من الثلاثة لاختبار كشف الكذب".

تم نسخ الرابط