إيلون ماسك يكشف عن آخر سيارة كهربائية ستصنعها تسلا
أعلنت شركة تسلا، بقيادة الرئيس التنفيذي «إيلون ماسك» أن السيارات الجديدة التي ستُطرح هذا العام ستكون في الغالب مشتقاتٍ من الطرازات الحالية بأسعارٍ معقولة.
وتؤكد الشركة أنها لا تسعى لإطلاق نماذج جديدة كليًا، بل ستركز على تطوير نسخ أقل تكلفة من سياراتها الحالية، مما يثير خيبة أمل بعض المستثمرين الذين كانوا يتوقعون إطلاق سيارات جديدة ثورية.
وبدلاً من ذلك، تضع تسلا أمالها في سيارة "سايبركاب" التي من المقرر أن تُطلق العام المقبل.
هذه المركبة، التي ستكون بدون عجلة قيادة أو دواسات، ستُستخدم في أساطيل سيارات الأجرة ذاتية القيادة، مما يعكس تحولًا في استراتيجية الشركة نحو الذكاء الاصطناعي والروبوتات البشرية.
ووفقًا لماسك، يُعتقد أن "سايبركاب" ستكون المنتج الرائد التالي بعد "موديل واي".
في عام 2024، كانت آمال العديد من مساهمي تسلا تُركّز على طرح نماذج جديدة كليًا من السيارات الكهربائية التي يمكن أن تعيد تحفيز النمو.
ومع ذلك، جاءت تصريحات الشركة هذا الأسبوع لتوضح أن سياراتها القادمة ستكون عبارة عن تطويرات للسيارات الحالية مع تحسينات بسيطة في الأسعار، مثل المواد الأرخص وتعديلات على تسارع السيارة ونطاقاتها الكهربائية.
بينما كانت تسلا في السابق تتوقع زيادة كبيرة في المبيعات هذا العام، أكدت الشركة أن حالة عدم اليقين العالمي قد تؤثر على هذه التوقعات.
في الوقت نفسه، لم يُبدِ ماسك اهتمامًا كبيرًا بالتعليق على هذه التحولات، مما يشير إلى أن التركيز المتزايد للشركة سيكون على التقدم التكنولوجي في مجالات أخرى مثل الذكاء الاصطناعي، بعيدًا عن تحسين تصاميم السيارات التقليدية.



