أسباب اضطرابات النوم خلال الدورة الشهرية وكيفية تجنب الإرهاق والأرق
رغم أن الدورة الشهرية تُرهق جسد المرأة خلال ساعات النهار، إلا أنها قد تكون سببًا في الأرق واضطراب النوم ليلًا، وهو ما يبدو مفارقة غريبة. وبحسب مؤسسة النوم الوطنية الأمريكية، فإن 30٪ من النساء يعانين من نوم متقطع خلال فترة الحيض، بينما تشكو 23٪ منهن من اضطرابات النوم في الأسبوع السابق للدورة.
وأشارت مؤسسة النوم الوطنية الأمريكية، إلى خمسة أسباب رئيسية تؤدي إلى اضطرابات النوم أثناء الحيض، وقدّمت نصائح عملية لتخفيف هذه المشكلات.
أسباب اضطرابات النوم أثناء الحيض
1. ارتفاع حرارة الجسم
خلال فترة الحيض، ترتفع حرارة الجسم بدرجة طفيفة، لكنها كافية للتأثير على جودة النوم، لأن الجسم يحتاج إلى البرودة كي يتهيأ للنوم العميق.
الحل في ضبط حرارة الغرفة ما بين 16 و19 درجة مئوية، وأخذ حمام دافئ قبل النوم ليساعد على خفض حرارة الجسم تدريجيًا.
2. تقلبات المزاج والقلق
انخفاض هرموني الإستروجين والبروجستيرون يؤدي إلى تقلبات مزاجية قد تسبب الأرق والقلق.
الحل في تتبع الدورة عبر تطبيقات مخصصة، أو ممارسة تمارين الاسترخاء مثل التأمل والتنفس العميق قبل النوم.
3. اضطرابات الجهاز الهضمي
الكثير من النساء يعانين من أعراض مثل الغثيان، عسر الهضم أو الإسهال خلال الدورة، ما يؤثر على النوم.
الحل في الابتعاد عن تناول الوجبات الثقيلة مساءً، وتفضيل الأطعمة الخفيفة مثل الخبز أو الفواكه المجففة.
4. الآلام الجسدية
آلام البطن، العضلات، أو الرأس من الأعراض الشائعة، وقد تعيق النوم الجيد.
الحل في استخدام الكمادات الدافئة، تغيير وضعية النوم، أو تناول مسكن خفيف. مع التنبيه لعدم الإفراط في استخدام الأدوية لتجنّب التعود أو الإدمان.
5. انخفاض هرمون النوم
في فترة الحيض، ينخفض مستوى البروجستيرون، مما يقلل الإحساس بالنعاس، بينما يرتفع قبل الحيض، مما يسبب النعاس الزائد.
الحل في محاولة النوم مبكرًا أو أخذ قيلولة قصيرة خلال النهار لتحسين الشعور بالراحة