رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

أبرز المطروح على طاولة لقاء الرئيس الأمريكي وزعيمة إيطاليا

ميلونى
ميلونى

في أوائل شهر ديسمبر الماضي كان أول لقاء بين جورجيا ميلوني ودونالد ترامب، حيث تم تصويرهما في غرفة طعام فخمة في قصر الإليزيه، واستضاف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حينها الضيوف بعد إعادة افتتاح كاتدرائية نوتردام.

وبحسب صحيفة الجارديان البريطانية، كانت هذه أول مرة تلتقي فيها رئيسة الوزراء الإيطالية بترامب، وهو لقاءٌ عقب سنواتٍ من علاقاتها المتينة مع نشطاء حملته الانتخابية «لنجعل أمريكا عظيمةً مجددًا» (ماجا). 

ويبدو أن ميلوني تُسيطر على الموقف، حيث وصفها ترامب لاحقًا بأنها مصدر إلهام حقيقي وشخصية يُمكنه العمل معها لإصلاح العالم قليلًا، إذ تلقى تقارير إيجابية عنها من إيلون ماسك، الذي التقته رئيسة الوزراء الإيطالية عدة مرات، ووصفته بأنه «رجل لامع».

ومع تقدم العلاقة، قامت ميلوني بزيارة خاطفة إلى نادي ترامب للجولف في مار إيه لاجو بولاية فلوريدا بعد شهر، وكانت الزعيمة الأوروبية الوحيدة التي حضرت حفل تنصيبه رئيسا للولايات المتحدة.

الآن، سيُختبر تأثيرها على ترامب عندما يجتمع الزعيمان في واشنطن غدا الخميس في أول قمة ثنائية بينهما.

وميلوني هي أول زعيمة أوروبية تلتقي ترامب منذ أن أوقف بعض زيادات الرسوم الجمركية، التي كان يعتزم فرضها الأسبوع الماضي.

وتُمثل القمة فرصة مثالية لميلوني لإظهار تقاربها مع ترامب، الذي تُمثل ميولها السياسية جزءًا لا يتجزأ منه، مع تعزيز مكانتها كقناة لحوار أكثر جدوى.

ومن جهة أخرى، ستُمثل القمة مهمةً دقيقةً لرئيسة الوزراء، التي تُدرك أيضًا ضرورة حرصها على الحفاظ على ولائها لشركاء إيطاليا في الاتحاد الأوروبي.

ويُعتقد أن رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، وميلوني ناقشتا خطة عمل خلف الكواليس. 

وأثارت الرحلة المنفردة قلقًا بين حلفاء الاتحاد الأوروبي، حيث حذّر وزير الصناعة الفرنسي، مارك فيراتشي، الأسبوع الماضي من أنها تُهدد بتقويض الوحدة الأوروبية في مواجهة الرسوم الجمركية الأمريكية.

ودافعت ميلوني، المتشككة سابقًا في الاتحاد الأوروبي، عن هجوم لاذع شنه نائب ترامب، جيه دي فانس، على القيم الأوروبية خلال مؤتمر ميونيخ للأمن في فبراير، وستعود إلى روما يوم الجمعة للقاء جيه دي فانس، الذي يزور إيطاليا لقضاء عطلة عيد الفصح.

فيما يتعلق بأوكرانيا، ورغم مساندتها للحلفاء خلال إدارة جو بايدن الأمريكية، امتنع حزبها «إخوان إيطاليا»، لأول مرة، عن التصويت على قرار للبرلمان الأوروبي في مارس يؤكد دعم كييف ضد العدوان الروسي.، كما أبدت ميلوني فتورًا تجاه «تحالف الراغبين»، الذي دعا إليه ماكرون وكير ستارمر.

وقالت كاثلين فان بريمبت، النائبة الاشتراكية البلجيكية في البرلمان الأوروبي ونائبة رئيس لجنة التجارة الدولية في البرلمان الأوروبي، إن المخاوف بشأن ميلوني أمر مفهوم.

وأضافت: «لكننا بحاجة إلى أن نكون أكثر دقة. ميلوني تُدرك أنها بحاجة إلى دعم المجلس والمفوضية والبرلمان في جميع المحادثات التي تُجريها، لا يمكنها تجاوز ما تم الاتفاق عليه، هدفها الأول هو إيجاد طرف على الجانب الآخر من طاولة المفاوضات، وهذا بالضبط ما ستسعى ميلوني إلى تحقيقه في واشنطن».

تم نسخ الرابط