رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

محمد رمضان يواصل تحدي القيم الدينية.. وحكمه الشرعي: «ملعون»

محمد رمضان في كوتشيلا
محمد رمضان في كوتشيلا

 ظهر الفنان المصري محمد رمضان، خلال مشاركته في مهرجان كوتشيلا العالمي للموسيقى في ولاية كاليفورنيا، مرتديا ملابس استعراضية تحمل طابعا أنثويًا واضحا، تتكون من قطعة لامعة مكشوفة، تشبه ما يُعرف بملابس الرقص النسائية، هذا الظهور على مسرح عالمي فتح بابا واسعا للتساؤل حول ما يسمى الضوابط الشرعية للفن، وحدود التشبه بين الجنسين.

الملابس التي اختارها رمضان في عرضه الأخير لا تصنف ضمن اللباس الرجولي المعتاد، بل تتجاوز ذلك إلى حد التشبه الصريح بالنساء في الزي والمظهر، وهو ما يجعل المسألة لا تتعلق بحرية شخصية أو أسلوب أداء بل تدخل في باب الأحكام الشرعية المباشرة.

حكم التشبه بالنساء في الإسلام

 التشبه بالنساء من قِبل الرجال محرم في الإسلام بنصوص قطعية. فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:

{لعنَ اللهُ المتشبّهين من الرجالِ بالنساءِ والمتشبّهاتِ من النساءِ بالرجالِ}  (رواه البخاري).

واللعن هنا- كما يؤكده العلماء- لا يكون إلا على كبيرة من الكبائر، مما يدل على أن التشبه بالجنس الآخر في الملبس أو الهيئة أو التصرفات أمرٌ شديد التحريم.

وقد أجمع الفقهاء على أن ما يُلبس غالبًا للنساء فقط لا يجوز للرجل ارتداؤه، والعكس كذلك وهذا ينطبق على الملابس التي تؤدي إلى طمس الفروق بين الجنسين، أو تُقصد بها إثارة الانتباه والاستعراض بأسلوب يخالف الفطرة والشرع.

الفن لا يعفي من المسؤولية

الانتماء للوسط الفني أو الظهور على المسارح العالمية لا يعفي الإنسان من التزامه بالضوابط الشرعية، فالفن في الإسلام له رسالته، لكنه ليس مبررا لإسقاط الأحكام أو تجاوز حدود الأدب الشرعي.

وقد قال الله تعالى:{وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا}  [الإسراء: 36].

رسالة يجب أن تُفهم بوضوح

الظهور بمثل هذه الهيئة لا يعبّر عن "حرية فنية"، بل يمثل تعديًا واضحًا على القيم الدينية والهوية المجتمعية ولأن الشخصيات العامة تُعد قدوة للناس، فإن التهاون في مثل هذه الأفعال قد يُحدث أثرًا سلبيًا واسعًا، ويُعد ترويجًا ضمنيًا لسلوكيات مرفوضة شرعًا وأخلاقًا.

تم نسخ الرابط