اتحاد الدواجن لـ"الجمهور": تراجع كبير في أسعار البيض.. ولا احتكار في سلعة لا تُخزّن
أكد أحمد نبيل، رئيس شعبة بيض المائدة باتحاد منتجي الدواجن، أن أسعار كرتونة البيض شهدت تراجعًا بنحو 40 جنيهًا منذ عيد الفطر، رغم الزيادة المستمرة في مدخلات الإنتاج، ما ينفي تمامًا ما يُشاع عن وجود احتكار في قطاع البيض أو تلاعب بالأسعار من قِبل المنتجين.
وأوضح نبيل في تصريحات خاصة لموقع “الجمهور”، أن صناعة البيض تواجه ضغوطًا كبيرة نتيجة ارتفاع أسعار عدد من المدخلات الأساسية، على رأسها خامات الأعلاف، خاصة الذرة الصفراء التي ارتفع سعر الطن منها بأكثر من 1000 جنيه مؤخرًا، إلى جانب الزيادة في أسعار المحروقات، التي تؤثر بشكل مباشر على تكلفة النقل والتشغيل في المزارع.
وأضاف رئيس شعبة بيض المائدة باتحاد منتجي الدواجن، أن هناك أزمة أخرى تتمثل في النقص الكبير في اللقاحات البيطرية وارتفاع أسعارها بشكل مبالغ فيه، إلى جانب ارتفاع أجور العمالة وتكاليف إيجار المزارع، وهو ما يفرض أعباء مضاعفة على المنتجين في مختلف المحافظات.
وشدد نبيل، على أن سلعة مثل البيض لا يمكن تخزينها أو التحكم في تداولها لفترات طويلة، مما يجعل فكرة الاحتكار غير منطقية وغير قابلة للتطبيق على أرض الواقع، داعيًا إلى وقف الاتهامات المتكررة للمنتجين بأنهم يسيطرون على السوق، مشيرًا إلى أن ما يحدث هو انعكاس طبيعي لقوانين العرض والطلب.
وتابع: "مرارًا وتكرارًا، نؤكد أن انخفاض أسعار البيض لا يحدث إلا في ظل وفرة في الإنتاج، وهذه الوفرة لا يمكن أن تتحقق إلا في مناخ اقتصادي مستقر يدعم المنتج لا يهاجمه."
كما وجه نبيل دعوة لوسائل الإعلام والرأي العام بعدم إرهاب المنتجين أو التشكيك في نواياهم، مؤكدًا أن لهم دورًا محوريًا في تحقيق الأمن الغذائي الوطني، وأن استمرار الهجوم عليهم قد يُهدد استمرارية الاستثمار في هذا القطاع الحيوي.
واختتم رئيس شعبة بيض المائدة حديثه بالتأكيد على أن المشهد الذي نراه في بعض الدول من نقص في البيض وارتفاع أسعاره أضعافًا مضاعفة، بل ووقوف المواطنين في طوابير للحصول على حصصهم، هو مشهد لم نره في مصر، ولن نراه بإذن الله، بفضل القيادة الحكيمة والدور الوطني الذي يضطلع به منتجو الدواجن.



