رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

عضوة بالحزب الجمهوري تكشف أسباب استبعاد ترامب للمفاوضات مع الصين

دونالد ترامب
دونالد ترامب

 قالت العضوة في الحزب الجمهوري الأمريكي إيرينا تسوكرمان، إن الاختلاف بين طريقة تعامل دونالد ترامب مع إيران والصين، لا يعد تناقض في السياسات وإنما هي حسابات، وببساطة لا يمكن لترامب أن يعقد اتفاق مع الصين لأنها لا تريد ذلك، وترامب لم يتعاد التسول.

وأضافت تسوكرمان في تصريحات لموقع «الجمهور»، أن إيران بالنسبة للولايات المتحدة تشكل تهديداً، إنما الصين قوة مهيمنة منافسة، وإيران دولة مافيا خطرة وأيديولوجية لكنها في النهاية تسعى للبقاء، ما يجعلها مرنة في المحادثات، على العكس في الصين لا يعتبرون ترامب شريك او تهديد، بل اضطراب مؤقت يجب تجاوزه، ما يعني أن إيران يمكنه التعامل مع إيران كونها أضعف، على عكس الصين ذات العقلية والصبر الطويل.

وأوضحت تسوكرمان، أن خطوته المعتادة مع الصين هي الحرب التجارية، تحمل في طياتها ردود فعل غير مقصودة، ففي حين أنها تجبر على الحوار وتهز الأسواق بطرق لا تستطيع بكين تجاهلها، فإنها تخاطر أيضاً بإلحاق الضرر بالصناعات الأمريكية، وتنفير الحلفاء اللازمين لجبهة متعددة الأطراف.

تفكيك الدولة العميقة أضعف الاستخبارات

وتابعت عضو الحزب الجمهوري، أنه في حين سعي ترامب لتطهير الدولة العميقة اضعف ترامب، القوة المؤسسية الضرورية لفك شيفرة التضليل الصيني، وعمليات التأثير، والتسلل التكنولوجي طويل الأمد، ما أدى إلى استراتيجية مبنية على الحدس، بدلاً من المعلومات الاستخبارات، ومهما بلغ حدس ترامب من قوة فإنه لا يغني عن رسم خرائط شاملة.

وأضافت تسوكرمان، أن رفض ترامب للتفاوض مبرر، لكنه ضعيف على المستوى التكتيكي، إذا لم يقرن العدوان الاقتصادي بإعادة بناء الاستخبارات والاستثمار الصناعي وتنسيق التحالفات، فإنه يخاطر بكسب العناوين الرئيسية ويخسر المستقبل، فلا تحتاج الصين هزيمة ترامب، بل عليها فقط انتظار أن تنهك أمريكا نفسها خطوة بخطوة.

تم نسخ الرابط