المتحدث باسم الخارجية الأمريكية يكشف ملامح العلاقات المستقبلية مع إيران
خلال الآونة الأخيرة منذ تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، زاد توتر العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية وطهران، خاصة مع اتباع الولايات المتحدة الأمريكية سياسة تكثيف العقوبات على إيران.
وخلال الأسابيع الماضية، بدت ملامح خطوات تفاوضية جديدة بين ايران وأمريكا بشأن برنامج إيران النووي، التي تخشى واشنطن من أن يكون على مقربة من امتلاك سلاح نووي، إلا أن طهران دائماً ما تنفي حقيقة قرب الحصول على سلاح نووي.
وقال المتحدث الإقليمي ذطشباسم وزارة الخارجية الأمريكية صامويل وربيرغ، إن الولايات المتحدة الأمريكية لا تسعى للتصعيد مع إيران فيما يخص البرنامج النووي الخاص بها.
وأضاف المتحدث باسم الخارجية الأمريكية في تصريحات خاصة لموقع «الجمهور»، إن الولايات المتحدة لن تقبل بإمتلاك إيران للسلاح النووي، ونواصل سياسة الضغط الأقصى لوقف تقدم البرنامج النووي الإيراني.
وأوضح وربيرغ، أنه تم الإعلان عن مسار تفاوضي جديد، موضحاً أن الباب مازال مفتوحاً أمام الدبلوماسية بين واشنطن وطهران، لكن الكرة في ملعب طهران، وعليها أن تثبت التزامها الجاد قبل الحديث عن أي انفراجة.