رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

خطة إيطالية جديدة.. هل تصبح ميلوني الوسيط بين ترامب وأوروبا؟

رئيسة الوزراء الإيطالية
رئيسة الوزراء الإيطالية

تستعد رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، لزيارة واشنطن الأسبوع المقبل في خطوة قد تُحدث زلزالًا في العلاقات الأوروبية، خاصة مع مخاوف فرنسية من أن تساهم الزيارة في تقويض وحدة الاتحاد الأوروبي أمام الضغوط الأمريكية. 

زيارة ميلوني إلى واشنطن

وعلى إثر ذلك، أعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني أن زيارتها إلى واشنطن، المزمع عقدها الأسبوع المقبل، ستكون فرصة لمناقشة الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الاتحاد الأوروبي. 

في وقت تتزايد فيه الدعوات الأوروبية للتوصل إلى حل تفاوضي لتجنب حرب تجارية شاملة، تسعى ميلوني للعب دور الوسيط بين أوروبا وإدارة ترامب.

تحذيرات فرنسية من تقويض الوحدة الأوروبية

ومن جانبه، حذر وزير الصناعة الفرنسي مارك فيراتشي من أن زيارة ميلوني قد تؤدي إلى تراجع وحدة الاتحاد الأوروبي في مواجهة الرسوم الجمركية الأمريكية. 

وقال فيراتشي إن "أوروبا قوية إذا كانت موحدة"، محذرًا من أن محادثات ثنائية قد تضعف موقف الاتحاد الأوروبي بشكل عام. 

وتأتي هذه التحذيرات في وقت حساس، حيث يدرس الاتحاد الأوروبي فرض رسوم جمركية مضادة تصل إلى 25% على صادرات أمريكية.

محادثات استراتيجية مع ترامب

على الرغم من أن ميلوني تدعم تحركات الاتحاد الأوروبي نحو التفاوض، فإنها تعتبر أن الأزمة تتطلب جهودًا من جميع الدول الأعضاء، بما في ذلك إيطاليا، حيث في 17 أبريل، ستلتقي ميلوني مع الرئيس ترامب في البيت الأبيض.

ويأتي ذلك لتباحث ملف الرسوم الجمركية، وهو لقاء قد يسهم في تشكيل استراتيجية جديدة للتعامل مع الخلافات التجارية بين الطرفين.

إيطاليا تُعيد التفاوض مع ترامب

في إطار جهودها للتخفيف من آثار الرسوم الجمركية، أعلنت ميلوني عن خطط لإعادة تخصيص 25 مليار يورو من أموال الاتحاد الأوروبي لدعم الشركات الإيطالية المتضررة. 

وتهدف هذه الخطوة إلى تخفيف وطأة الرسوم الجمركية الأمريكية، وهو ما يعكس التزام إيطاليا بالحفاظ على علاقات قوية مع إدارة ترامب.

الجدير بالذكر، كانت ميلوني، الزعيمة اليمينية لحزب "إخوة إيطاليا"، واحدة من الشخصيات الأوروبية القليلة التي حضرت حفل تنصيب ترامب في 2017، مما يبرز موقفها الفريد في الحفاظ على علاقات دافئة مع الإدارة الأمريكية رغم الانتقادات الأوروبية لسياسات ترامب التجارية. 

 

 

 

تم نسخ الرابط