رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

حرب الإمدادات.. جوتيريش يكشف عن عجز الأمم المتحدة عن مواجهة الأزمة في غزة

الأمين العام للأمم
الأمين العام للأمم المتحدة

في وقت تتصاعد فيه معاناة سكان غزة وسط الحصار المستمر، حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، من أن الوضع الإنساني في القطاع قد وصل إلى مستويات كارثية. 

وبحسب تصريحات جوتيريش، لم تدخل أي مساعدات إلى غزة منذ أكثر من شهر، ما يعمق الأزمات الإنسانية في ظل غياب الطعام، الوقود، والدواء، مؤكدًا أن الحصار الخانق على القطاع يضع المدنيين في دوامة من الموت المستمر.

غزة في قلب المأساة الإنسانية

أكد جوتيريش في تصريحات له في نيويورك أن أكثر من شهر قد مر دون أي إمدادات من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، ما جعل الوضع في غاية الصعوبة. 

وقال الأمين العام للأمم المتحدة، إن إغلاق باب المساعدات أدى إلى فتح "أبواب الفواجع"، مشيرًا إلى أن غزة أصبحت "ساحة قتل" و"المدنيون في دوامة موت لا تنتهي". 

ويعكس هذا التصعيد في الأزمة الإنسانية مدى التحديات التي يواجهها سكان القطاع في الحصول على أبسط الاحتياجات الأساسية.

وقف إطلاق النار: نافذة أمل قصيرة

أوضح الأمين العام للأمم المتحدة أن وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه سابقًا كان له دور كبير في تخفيف الأزمة الإنسانية لفترة قصيرة. 

وأتاح وقف القتال إطلاق سراح الرهائن، وتوزيع المساعدات المنقذة للحياة. وأضاف جوتيريش أن هذا الهدوء المؤقت سمح بتوصيل الإمدادات إلى معظم مناطق غزة، وهو ما قدم أملًا للمواطنين الذين تأثرت حياتهم بسبب الحصار المستمر.

 

انهيار وقف إطلاق النار

لكن هذا الأمل سرعان ما تبدد مع انهيار وقف إطلاق النار، ليعود الحصار والتدمير مجددًا، حيث وصف جوتيريش الوضع بعد انهيار الهدنة بأنه كان بمثابة "نهاية كل شيء"، حيث أصبح الوضع أسوأ من ذي قبل، وفقدت العائلات الفلسطينية في غزة أملها مجددًا، فيما تزايدت معاناة عائلات الرهائن في إسرائيل.

في ظل إغلاق المعابر ومنع مرور المساعدات إلى غزة، أكد جوتيريش أن الكارثة الإنسانية قد حلت محل الأمن، وأن الأمم المتحدة لم تعد قادرة على إيصال المساعدات إلى غزة.

وتابع أن المجتمع الدولي أصبح عاجزًا أمام الوضع المتدهور، في ظل التحديات الكبيرة التي تواجهها الجهود الإنسانية.

تم نسخ الرابط