رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

إعصار ألفريد يتسبب في تدمير الكثبان الرملية على شواطئ أستراليا

شواطئ أستراليا
شواطئ أستراليا

تعرضت الكثبان الرملية على شواطئ أستراليا، التي تُعتبر خط الدفاع الأول للبنية التحتية ضد موجات الأعاصير والعواصف المدمرة، لدمار واسع بسبب إعصار ألفريد. 

وتسبب الإعصار في تآكل الساحل، حيث جرف ملايين الأمتار المكعبة من الرمال إلى المحيط.

الكثبان الرملية: خط الدفاع الطبيعي

 

الكثبان الرملية تتشكل بفعل الرياح التي تنقل الرمال الناعمة من الشاطئ إلى المناطق الداخلية، وتعتبر هذه الهياكل هشة للغاية وعرضة للتآكل. وهي في الواقع أنظمة معقدة تتفاعل فيها النباتات مع الرمال ومع التيارات والأمواج.

إعصار ألفريد يغير الأمور بشكل مفاجئ

 

منذ الأسبوع الماضي، شهدت شواطئ أستراليا تغيرًا كبيرًا بعد أن ضربت الأمواج العاتية تلك الشواطئ بسبب الإعصار ألفريد. 

وتسبب هذا في تآكل السواحل وتشويه مئات الكيلومترات من الشواطئ، مما أدى إلى نقل ملايين الأمتار المكعبة من الرمال إلى المحيط، وظهرت منحدرات رملية تصل إلى 6 أمتار في بعض الأماكن.

عملية التعافي قد تستغرق سنوات

تختلف مدة التعافي اعتمادًا على عدة عوامل مثل الطقس والتدخل البشري. 

وبسبب الحطام المنتشر والمنحدرات الرملية الجديدة، قد تستغرق عملية التعافي من 6 سنوات لتعود الشواطئ إلى حالتها الطبيعية.

سفينة تجريف لضخ الرمال من جديد

 

في خطوة للتعافي، تعمل سفينة تجريف على ضخ الرمال نحو الشواطئ المتآكلة، وستستمر العملية على مدار 8 أسابيع لاستخراج الرمال من قاع المحيط وضخها باتجاه الشواطئ، بهدف استبدال 4 ملايين متر مكعب من الرمال التي جرفها الإعصار.

عودة الشواطئ إلى العمل قريبًا

 

أكد مجلس المدينة أن ارتفاع الأمواج التاريخي، الذي بلغ 12 مترًا خلال الإعصار، كان السبب الرئيسي في تدمير الكثبان الرملية. 

كما أشار إلى أن الآلات الثقيلة ستساعد في نقل الرمال من مخزون المدينة لتقليل الجرف الحاد. ويُتوقع أن يتم استعادة 80% من الشواطئ المدمرة بحلول عيد الفصح.

تم نسخ الرابط