البيت الأبيض يربط فضيحة "سيجنال" باقتراحات هاتف آيفون التلقائية (تفاصيل)
أبرزت فضيحة حديثة خطأ أدى إلى إضافة محرر مجلة أتلانتيك، جيفري جولدبرج، إلى محادثة جماعية على سيجنال بين مسؤولي إدارة ترامب، كانت المحادثة تهدف إلى مناقشة خطط لشن غارة جوية في اليمن، ولكن جولدبرج أضيف بالخطأ.
في البداية، ادعى مستشار الأمن القومي الأمريكي مايك والتز، أن جهة اتصال أخرى استغلت رقم هاتف جولدبرج، ليعلق الأخير ساخرا: "هذا ليس فيلم ماتريكس"، إلا أن صحيفة الجارديان ذكرت أن تحقيقا أجراه مكتب تكنولوجيا المعلومات في البيت الأبيض كشف عن سبب أكثر تعقيدا.
البيت الأبيض يلقي اللوم على خطأ بـ آيفون
ووفقا للتحقيق، كان اقتراح آيفون التلقائي عاملا رئيسيا في الخطأ، وكان جولدبرج قد راسل البيت الأبيض للتعليق على خبر، مما دفع المتحدث باسم ترامب، برايان هيوز، إلى إرسال رسالة نصية إلى والتز تتضمن محتوى رسالة جولدبرج، ونتيجة لذلك، عرض هاتف والتز "تحديث اقتراح جهة الاتصال"، مما أدى إلى حفظ رقم جولدبرج باسم هيوز.
وعندما حاول والتز إضافة هيوز، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي حاليا، إلى الدردشة الجماعية، أضيف جولدبرج بدلا منه، وبدوره أوضح جولدبرج في بيان خاص قائلا: "لن أعلق على علاقتي بمايك والتز، سوى أنني أعرفه جيدا وتحدثت معه".
وكان مكتب المفتش العام في وزارة الدفاع الأمريكية، قد أعلن البنتاجون، يوم الخميس الماضي، فتح تحقيق في استخدام وزير الدفاع بيت هيجسيث لتطبيق تجاري غير سري للرسائل النصية لتنسيق شن الضربات الأمريكية على جماعة الحوثيين باليمن في 15 مارس.
وفي مذكرة موجهة إلى هيجسيث، قال مكتب المفتش العام إنه سيفحص ما إذا كان استخدام هيجسيث لتطبيق سيجنال يتوافق مع إرشادات وزارة الدفاع، وسينظر فيما يبدو في مدى سرية المعلومات الواردة في المحادثة.
يعد سيجنال تطبيق مراسلة مشفر بالكامل، ويستخدم تقنية التشفير من طرف إلى طرف، مما يعني أن مزود الخدمة لا يمكنه الوصول إلى محتويات الرسائل أو المكالمات الخاصة بالمستخدمين ولا يمكن فك تشفيرها إلا على جهاز المستلم، فهو يقوم بتخزين بيانات محدودة فقط على خوادم التطبيق، مثل أرقام الهواتف وتاريخ الانضمام، بينما يتم تخزين المحادثات وجهات الاتصال على أجهزة المستخدمين.





