بريطانيا تبدأ منافسة روسيا في تطوير صواريخ تسبق سرعة الصوت
أجرت وزارة الدفاع البريطانية، اليوم الأحد، اختباراً كبيراً في برنامجها للأسلحة الأسرع من الصوت، في فصل آخر من التعاون بين بريطانيا العظمى والولايات المتحدة الأمريكية.
ومن المتعارف عليه أن الأسلحة تنطلق بسرعة الصوت، إلا أن الأسلحة التي اختبرتها المملكة المتحدة هي أسلحة تزيد سرعتها عن سرعة الصوت، بما يقرب من خمسة أضعاف سرعة الصوت، وتعرف أيضاً باسم أسلحة ماخ 5.
وتعادل سرعة الأسلحة الأخيرة التي اختبرتها لندن، أكثر من 3800 ميل في الساعة، والتي تتمتع بالقدرة على المناورة أثناء الطيران، مما يجعل تعقبها أو إسقاطها أمراً في غاية الصعوبة.
ووفقاً لما ذكرته صحيفة نيوزويك الأمريكية، فإن الخطوة البريطانية الأخيرة، تعد خطوة مقابلة لخطوات روسيا التي استثمرت في تطوير صواريخ تفوق سرعة الصوت، وباتت ماضية القدم في برامجها المكلفة قبل أن تغرق أوكرانيا بصواريخ مثل كينزال وتسيركون، والتي تعد من الأسلحة الخارقة التي عنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وأوضحت بريطانيا، ان العلماء أكملوا اختبار محرك صاروخ كروز أسرع من الصوت متطور قيد التطوير، والذي يملك القدرة على السفر بسرعة آلاف الأميال في الساعة.
ويعمل المحرك الجديد أظهر بنجاح كيف يعمل نظام الدفع عالي السرعة الذي يتنفس الهواء، وهو ما يفتح مدى أكبر من الصاروخ التقليدي، حيث تعتمد عملية الدفع الهوائي على أخذ الهواء من الغلاف الجوي والذي يتم استخدامه بعد ذلك لتوليد الدفع ويمكن أن يكون أكثر كفاءة من محركات الصواريخ التي تعمل بالوقود.



