كيف أتجنب التوتر في أماكن العمل؟
التوتر هو رد فعل نفسي ينتج عن القلق أو عدم الارتياح، و لأن العمل من الأماكن التي يقضي فيها الفرد وقتًا طويلًا خارج منزله فلا يجب أن يشعر فيها الانسان بالتوتر الذي يعيق تقدم الموظف ويعطل انتاجية الفرد و يضر بمصلحة المؤسسة.
و لذلك يجب التعرف على مسببات التوتر في أماكن العمل و محاولة حلها و الاستفادة منها بإيجابية.
1/ كثرة المهام
يمكن أن يتوتر الموظف تجاه حجم و عدد المهام المسندة إليه خصوصا إذا كانت كثيرة بشكل لا يستطيع انجازه في وقت محدد ، أو صعبة من حيث انجازها كلها معا.
2/ ضغط الاتصالات
اختلفت أساليب العمل في العصر الحديث عن العصر السابق، حيث أن ثورة الاتصالات في بعض الأعمال قد تؤثر على الصحة النفسية للموظفين ، خصوصا الذين تتعلق اعمالهم بالاتصالات الهاتفية الكثيرة أو الرد على البريد الالكتروني و مواقع التواصل الاجتماعي طوال اليوم .
3/ قصور التواصل بين الافراد
هنالك بعض الأشخاص لا تجيد فن التواصل الاجتماعي المباشر، لذلك يجعلهم هذا متوترين ويشعرون بالحزن ،لأن الفرد يشعر بغربة في مكان عمله ، و إنه لا يستطيع مواكبة زملاؤه ولا تكوين علاقات جيدة معهم .
4/ فقدان الأمان الوظيفي
هناك شيوعا في الوقت الحالي في مسألة فصل و تسريح العمال و غلق المؤسسات بسبب إفلاسها أو بسبب تغيير نشاطها لذلك قد يشعر الموظف بالتوتر لأنه لا يشعر بالأمان ويشعر إنه يمكن الإستغناء عنه في أي وقت .
5/ عدم التقدير
قد يشعر الموظف إنه غير مقدر في المؤسسة رغم ادائه الوظيفي الجيد ، أو أن غيره يحصل على التقدير و المكافئة دونه ، لهذا يصبح متوترا و مضغوطا معظم الوقت لعدم حصوله على تقدير أو ترقية مناسبة.
6/ خلافات بين الزملاء
قد تؤدي الخلافات بين الزملاء بالشعور بالتوتر و الضغط العصبي ، وخلق جو من العدائية و الاستنفار مما يجعل بيئة العمل بيئة معادية غير منتجة أو مفيدة بالمرة.
7/ مجال عمل مكروه
قد يكون مجال العمل غير المرغوب أحد أسباب التوتر في العمل ، حيث أن الفرد الذي يقوم بعمل لا يحبه ولا يشعر بذاته أثناء تأديته يجعله دائم التوتر وغير مفيد في العملية الانتاجية.
8/ وسط متعب
إذا كانت بيئة العمل غير مريحة للفرد أو متعبة فإن ذلك سيدفعه إلى التوتر ، حيث تمثل بيئة العمل أكثر من 50% من ضرورة إنجاز العمل ، فيجب أن تكون بيئة العمل مريحة و صحية و آمنة.
9/ التسلط من الإدارة
بعض الإداريين لا يعون فن الإدارة الصحيح ،و يفهمون أن الإدارة هي التسلط و التملك ، و اعتبار أن الموظف هو مجرد اداة لإنجاز العمل ،وليس إنسانا له كيانا و رأيا ، لذلك فإن الإستبداد في العمل من أهم أسباب التوتر و الضغط النفسي على الموظف.
10/ تغيير الرؤساء المفاجيء
يمكن للتغيير أن يحدث توترا في بيئة العمل ، حيث أن الموظف حين يعمل تحت إدارة رئيس معين ،فهو يألفه و يفهم طريقة عمله و يتوجه له بالتساؤل و البحث عن الإجابات فإذا حدث تغييرا مفاجئا لهذا الرئيس كان هذا سببا للتوتر حيث يشعر الموظف أن عليه أن يبدأ من جديد.