الخوف من MAGA.. لهذا صدمت جرينلاند نائب الرئيس الأمريكي وزوجته
قال مدير وكالة سفريات في جرينلاند لمجلة نيوزويك إنه رفض زيارة السيدة الثانية الأمريكية أوشا فانس بسبب مخاوف من أنها ستكون "حدثًا رائعًا".
وبحسب المحلة الأمريكية، قال هنريك سكيدسبيرج، مدير شركة توبيلاك ترافل، في رسالة بالبريد الإلكتروني: "نحن معروفون بكرم ضيافتنا، ونرحب بالزوار من بلدان أخرى باعتبارهم ضيوفنا المميزين".
وتابع: "لكن مع هذا الوفد كنا خائفين من أن يتحول الأمر إلى حدث MAGA الذي لم نرغب في أن نكون جزءًا منه."
ويرافق نائب الرئيس جيه دي فانس زوجته في الرحلة، حيث قد تغيّر مسار الرحلة، بحيث تقتصر الزيارة على قاعدة بيتوفيك الفضائية على الساحل الشمالي الغربي لجرينلاند.
وكانت خطط الرحلة السابقة تتضمن زيارة أوشا فانس لعاصمة جرينلاند، نوك، ومواقع تاريخية، وحضور سباق أفاناتا كيموسرسو للزلاجات التي تجرها الكلاب في سيسيميوت.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن مساعيه لضم جرينلاند، وهي إقليم يتمتع بالحكم الذاتي تابع للدنمارك، ضرورية "للأمن الدولي، وللعالم أجمع".
وفي رسالة إلى سكان جرينلاند في وقت سابق من هذا الشهر، أكد ترامب دعمه لحق سكان غرينلاند في تقرير مصيرهم، لكن السيطرة الأمريكية ستتحقق "بطريقة أو بأخرى".
وأغلبية ساحقة من سكان جرينلاند لا يؤيدون خطة ترامب، ففي استطلاع رأي أُجري بين 22 و26 يناير لصالح صحيفة برلينجسك الدنماركية وصحيفة سيرميتسياكت الجرينلاندية ، قال 85% من المشاركين إنهم لا يؤيدون الانضمام إلى الولايات المتحدة، ونظمت احتجاجات أمام القنصلية الأمريكية في نوك في 15 مارس.
وأثارت رحلة أوشا فانس المخطط لها إلى جرينلاند قلق حكومتي جرينلاند والدنمرك، ورحب المسؤولون بالتغيير في مسار الرحلة.
وقالت شركة توبيلاك ترافل في منشور على فيسبوك إن القنصلية الأمريكية تواصلت معها يوم الاثنين لتسأل عما إذا كان بإمكان أوشا فانس زيارة متجرهم يوم الجمعة.
وذكرت الشركة في منشورها أنها كانت قد أعلنت في البداية ترحيبها بالزيارة، لكنها غيّرت رأيها لاحقًا بسبب مخاوف بشأن "الهدف الأساسي" للزيارة، واختتمت المنشور بعبارة تعني أن "جرينلاند ملكٌ لسكانها".
في وقت لاحق من يوم الثلاث الماضياء، أعلن فانس انضمامه إلى زوجته في الرحلة، حيث ركّز فانس على أهمية الأمن في رحلته، وقال إن ترامب يريد "تعزيز أمن سكان غرينلاند، إيمانًا منا بأهميته لحماية أمن العالم أجمع".
وقال البيت الأبيض في بيان إن فانس وزوجته سيسافران إلى قاعدة بيتوفيك الفضائية لتلقي إحاطة بشأن قضايا الأمن في القطب الشمالي والاجتماع مع أفراد الخدمة الأمريكية.
وقال سكايدسبيرج لمجلة نيوزويك إن التغيير في مسار الرحلة كان بمثابة "ارتياح كبير" بالنسبة لمعظم سكان جرينلاند.

