أخصائي نفسي يعلق على قضية دجال كرموز بالإسكندرية (خاص)
شهدت محافظة الإسكندرية، سقوط أحد الأشخاص بادعائه بقدرته على العلاج الروحاني وممارسة أعمال الدجل والشعوذه عبر مواقع السوشيال ميديا، فما هو رأي المتخصصين النفسيين في هذه القضية؟
وفي التقرير التالي نستعرض أسباب إنتشار هذه الظاهرة، وكيف يمكن القضاء عليها، من خلال تصريح خاص من الأخصائي النفسي عمار ياسر، لموقع الجمهور الإخباري.
العلاج الروحانى حقيقة أم مجرد دجل؟
أوضح الأخصائي النفسي عمار ياسر، أنه لايوجد فى العلم مايسمى بالعلاج الروحانى، أما عن الدجل والشعوذة فهذا شئ والبحث عن الروحانيات شيء آخر وليس كما يسمية البعض علاج.

أسباب لجوء الناس للعلاج الروحانى
أشار"ياسر"، إلى أن الناس تلجأ إلى ما يسمى بالعلاج الروحانى، اعتقادا منهم أن ذلك فيه شفاء لهم، وفى الحقيقة، فإن ذلك بعيد كل البعد عن الشفاء، حيث يبحث الناس دائما عن أي شئ يمكن أن يساعدهم على الشفاء، فيذهبون إلى بعض الشيوخ لكى يقرأ عليهم القرآن معتقدين بذلك أن هذا هو العلاج الحقيقى، وأغفلوا العلم الذى وضع حلولا للعديد من المشكلات.
ماذا يفعل العلاج الروحاني فى جسم الانسان؟
ومن جانبه أكد أن البحث عن الروحانيات شئ والعلاج النفسي شئ آخر، قائم على أسس ونظريات علمية، أما البحث عن الروحانيات يتمثل فى التأمل فى الكون والطبيعة وتدبر معانى القرآن، وليس عمل طقوس مثل قراءة القرآن على الماء أو ماشابه من سلوكيات لاتثمن ولاتغنى من جوع.
هل يمكن وصف الدجالين بالمرضى النفسيين؟
أجاب الأخصائي النفسي عن السؤال قائلا:"نعم المشعوذين والدجالين هم فى الأساس مرضى نفسيين فإذا كانوا قادرين على تسخير الجن كما يقولون، ويردد البعض هذا الكلام التى ليس له أساس من الصحة، فلماذا لايستطيعون إيقاف الحروب؟ وشفاء المرضى.

القضاء على ظاهرة الدجل
سلط "ياسر"، الضوء علي أن العلم هو أساس الخروج من هذه الخرافات التى انتشرت فى المجتمع، وعدم الانسياق وراء هؤلاء الذين يعتقدون فى الأعمال والسحر وما إلى ذلك، كل هذا ليس له أساس من الصحة، لأنه يعلم ممارسوا هذه الطرق كيف يتلاعبون بالناس للحصول منهم على الأموال أو للبحث عن الشهرة ولايمكن أن تجد بين هؤلاء رجل عالم، بل جميعهم مصابون بالعيش فى الماضى والحنين للخرافات والأزمان البالية.
واستكمل، لقد تقدم العلم بشكل مذهل ومكن الإنسان من السيطرة على الطبيعة فكيف نصدق انسان يقول أنه يسخر الجن لكى يقوم بعمل ما؟ العلم ثم العلم ثم العلم للخروج من هذه الخرافات.

