"حوادث اختفت وسط الظلام"، جثة علي مائدة السحور وأخرى في الشارع بنهار رمضان
في ليالي شهر رمضان المبارك، تتسابق الأرواح نحو الطاعات وتتزين الشوارع بالأضواء والفوانيس، نقدم لكم على مدار 30 يومًا سلسلة من "حوادث اختفت في الظلام"، سنكشف فيها أسرارها، ونسرد قصصا حقيقية تحمل في طياتها الغموض والخوف، فهل كانت مجرد صدف مؤلمة؟
شهد شهر رمضان الكثير من جرائم القتل المروعة التي شغلت الرأي العام، سال الكثير من الدماء، بين خلافات زوجية، خلافات أسرية ، ليتحول رمضان، شهر العبادة والتسامح، إلى ساحة للعنف والدماء، وتحمل السطور التالية أبرز جرائم القتل التي حدثت خلال الشهر المبارك .
قتل زوجته على مائدة السحور في رمضان
شهدت أول مائدة سحور لشهر رمضان الكريم داخل قرية حمرا دوم، شمال محافظة قنا جريمة قتل مأساوية حيث لفظت سيدة أنفاسها الأخيرة بطلقات نارية نتيجة نشوب مشادة كلامية بين المجني عليها وزوجها الذي صوب سلاحه الآلي نحو الزوجة وأطلق بوابل من الرصاص اتجاه زوجتة، ثم حاول الانتحار بنفس السلاح ليسقط مصابا، وتم اتخاذ كافه الإجراءات القانونية .

أب يدفع الثمن حياته بسبب أبنة
حيث حدثت مشادة كلامية وقعت بين شابين تطورت إلى اشتباك بالأيدي وعلي الفور تدخل والد أحدهما أملا في الفصل بينهما، ليلقى مصيره المحتوم بضربة واحدة أنهت حياته علي الفور، وتم تحرير محضر بالواقعة و إيداع الجثة داخل ثلاجه الموتى بالمستشفى تحت تصرف النيابة العامة .

قتيل في أول أيام شهر رمضان
قتل شخص بطعنات سكين في مشاجرة مع آخر، في حي دار السلام جنوب محافظة القاهرة، بسبب نشوب خلافات بينهم ليسقط قتيلا في الشارع، و تم ايدع الجثة داخل مشرحة المستشفى و تم اتخاذ الإجراءات القانونية .

زوج يقتل زوجتة بالشومة في القليوبية
شهدت منطقة مدينة السعادة بالقليوبية، جريمة قتل مروعه، راح ضحيتها زوجة على يد زوجها، الذي وجه لها عدة ضربات بالشومة على رأسها حتى لفاظة أنفاسها الأخيرة .
وحاول المتهم إخفاء جريمته البشعة بالادعاء في المستشفى بأنها سقطت بالأرض ولكن الأبن كشف تفاصيل الجريمة، و نجحت أجهزة الأمن في ضبط المتهم واعترف بالواقعة و تم اتخاذ كافه الإجراءات القانونية و نقل الجثة الي مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة .


الي هنا تنتهي الاحداث ، و لكن لم تتواقف الجرائم بل مستمرة و كل يوم نشاهد جريمة قتل جديدة بطرق جديدة و دوافع أيضا جديدة ، رحلوا بلا وداع، غادروا هذه الحياة قبل أوانهم ، ليس بسبب القدر، بل بسبب يد اختارت القتل بدلًا من الرحمة ، بقيت آثار الدم شاهدة على هذه الجريمة، وبقيت الصرخات تتردد في ذاكرة من فقدوا أحباءهم و من شاهد الجريمة .



