ردود أفعال واسعة بعد دعم وزير الصحة الأمريكي حظر الهواتف المحمولة في المدارس
يدعم وزير الصحة والخدمات الإنسانية، روبرت ف. كينيدي الابن، حظر الهواتف المحمولة في المدارس، وهو موقف يتماشى مع آراء العديد من الأمريكيين بشأن القيود المفروضة على الفصول الدراسية إلا أن مبرراته أثارت ردود فعل غاضبة من البعض على الإنترنت.
وبحسب مجلة نيوزويك الأمريكية، تقول أغلبية البالغين الأمريكيين إنهم يؤيدون حظر استخدام طلاب المدارس المتوسطة والثانوية لهواتفهم المحمولة أثناء الفصل الدراسي، وفقاً لمسح أجراه مركز بيو للأبحاث عام 2024.
وأظهر استطلاع للرأي شمل 5110 بالغين، وأُجري بين 30 سبتمبر و6 أكتوبر، أن 68% منهم يؤيدون حظر استخدام الهواتف المحمولة في الفصول الدراسية، بينما أيد 36% حظر اليوم الدراسي بأكمله، ويبلغ هامش الخطأ في الاستطلاع 1.7 نقطة مئوية بالزيادة أو النقصان.
وكان كينيدي جونيور، الذي تعهد بـ "جعل أمريكا صحية مرة أخرى"، ينشر معلومات صحية مضللة بشكل متكرر، بما في ذلك مزاعم تربط اللقاحات بالتوحد، وهي العلاقة التي تم دحضها على نطاق واسع من قبل البحث العلمي.
وفي مقابلة مع قناة فوكس أند فريندز، أشار كينيدي جونيور إلى العديد من المخاطر الصحية المرتبطة باستخدام الهاتف المحمول في المدرسة وقال: "تنتج الهواتف المحمولة أيضًا إشعاعًا كهرومغناطيسيًا، والذي ثبت أنه يسبب ضررًا عصبيًا للأطفال عندما يكون حولهم طوال اليوم، ويسبب تلفًا خلويًا وحتى السرطان".
وتوصلت دراسة تمت مراجعتها من قبل النظراء ، بتكليف من منظمة الصحة العالمية ( WHO ) واكتملت في نوفمبر 2023، إلى أن التعرض لحقول الترددات الراديوية الناتجة عن استخدام الهاتف المحمول "من المرجح ألا يزيد من خطر الإصابة بسرطان الدماغ".

