رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

إيلون ماسك في ورطة.. ألمانيا تعلن مقاطعة سيارات تسلا

تسلا
تسلا

أظهرت استطلاعات رأي جديدة أن شركة تسلا تواجه تراجعًا حادًا في شعبية سياراتها في ألمانيا. 

وفقًا لاستطلاع رأي أجرته T-Online على 100,000 ألماني، أكد 94% من المشاركين أنهم لن يشتروا سيارة تسلا، بينما ذكر 3% فقط أنهم لا يزالون يفكرون في شراء إحدى سيارات الشركة. 

تأتي هذه النتيجة في وقت حرج بالنسبة لتسلا، حيث أفادت مجلة فوربس مؤخرًا بأن مبيعات الشركة في ألمانيا انخفضت بنسبة 76% في فبراير مقارنة بالعام الماضي.

 

ارتفاع المنافسة في سوق السيارات الكهربائية

على الرغم من تراجع مبيعات تسلا، إلا أن سوق السيارات الكهربائية في ألمانيا شهد نموًا ملحوظًا بنسبة 32% في نفس الفترة. 

ويرجع هذا بشكل كبير إلى تزايد المنافسة من الشركات الأخرى التي توفر سيارات كهربائية مبتكرة وعالية الجودة بأسعار تنافسية. 

هذه النتائج تشير إلى أن الألمانيين أصبحوا أكثر تقبلاً للخيارات المحلية والأوروبية في مجال السيارات الكهربائية، حيث أصبح لديهم خيارات متعددة.

رغم أن تسلا تتعرض لضغوطات في السوق، فإن التصريحات والسلوكيات السياسية للملياردير الأمريكي «إيلون ماسك» قد أسهمت في تدهور الصورة العامة لشركته في ألمانيا. 

ماسك، الذي عبر عن دعمه لحزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرف، أثار جدلاً واسعًا عندما قال إنه يجب "تجاوز ذنب الماضي" في إشارة إلى التاريخ النازي لألمانيا. 

وردت بعض الأوساط الألمانية بالغضب على هذه التصريحات، مما أثر سلبًا على سمعة ماسك وشركته في السوق الألمانية.

 

تحية ماسك لترامب تثير الجدل

في حادثة أخرى، تعرض ماسك لانتقادات شديدة عندما ألقى تحية عسكرية خلال حفل تنصيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. 

هذا التصرف وصفه الكثيرون بأنه تحية "نازية"، مما فاقم من الجدل حول سلوكه السياسي. 

ورغم دفاع بعض الشخصيات العامة مثل رئيس الوزراء الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو» عن ماسك، إلا أن اللغط المحيط بهذا التصرف كان له تأثير كبير على صورة ماسك في أوروبا وألمانيا بشكل خاص.

لم تكن تسلا بعيدة عن الانتقادات في الولايات المتحدة أيضًا، حيث اندلعت احتجاجات في صالات عرض الشركة ردًا على دور ماسك كرئيس لـ"دائرة كفاءة الحكومة". 

كانت الدائرة قد قضت معظم فترة وجودها في تقليص القوى العاملة الفيدرالية، مما دفع العديد من الأمريكيين للتعبير عن غضبهم من سلوك ماسك وتأثيره على السياسات الحكومية.

بينما تواجه تسلا تحديات متزايدة في ألمانيا والأسواق الأخرى، تظهر هذه الأحداث كيف أن تصرفات إيلون ماسك السياسية والشخصية قد ساهمت في تراجع صورة الشركة. 

وفي حين تزداد المنافسة في سوق السيارات الكهربائية، يبقى أن نرى ما إذا كانت تسلا ستتمكن من استعادة مكانتها في ألمانيا أو إذا كانت ستستمر في مواجهة هذه التحديات الكبيرة.

 

تم نسخ الرابط