الدفن في قطر وليس مصر.. تشييع جنازة الشيخ أبو إسحاق الحويني، بعد قليل
أعلنت أسرة الداعية السلفي الشيخ أبو اسحاق الحوينى، نجل الشيخ أبو إسحاق الحوينى، عن إقامة صلاة الجنازة اليوم الثلاثاء، عقب صلاة العصر بمسجد الشيخ محمد عبدالوهاب بدولة قطر، ثم دفن جثمان الراحل في مقبرة مسيمير في الدوحة، قطر.
وتوفي الشيخ أبو إسحاق الحويني مساء أمس الاثنين 17 مارس، عن عمر يناهز 69 عامًا، بعد صراع مع المرض.
وأعلن نجله، حاتم الحويني، نبأ الوفاة عبر صفحته على فيسبوك قائلاً: «إنا لله وإنا إليه راجعون.. مات أبي». وتعرض الحويني لوعكة صحية مؤخرًا، نُقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج، إلا أنه فارق الحياة اليوم.
النشأة والمسيرة العلمية
وُلد الشيخ أبو إسحاق الحويني في 10 يونيو 1956 في قرية حوين بمحافظة كفر الشيخ. اسمه الحقيقي حجازي محمد يوسف شريف، واشتهر بلقب "الحويني" نسبةً إلى قريته.
نشأ في أسرة متواضعة، وأبدى منذ صغره اهتمامًا بالعلوم الشرعية، حيث بدأ رحلته في طلب العلم عبر الاستماع إلى دروس العلماء والبحث في كتب الحديث.
الدراسة والتأثر بالمدرسة السلفية
درس الشيخ أبو اسحاق الحويني الأدب الإسباني في كلية الألسن بجامعة عين شمس، لكنه اتجه إلى دراسة الحديث النبوي والتفسير بشكل ذاتي. تأثر بشكل كبير بشيخ الحديث الهندي ناصر الدين الألباني، الذي اعتبره قدوته العلمية.
كان الحويني من أشد المدافعين عن منهج علم الحديث، واشتهر بجمعه بين الدراسة التقليدية للعلوم الإسلامية والنقد الحديثي الصارم.
جهوده في علم الحديث والدعوة
اعتُبر الشيخ الحويني أحد أهم علماء الحديث بالعصر الحديث في العالم الإسلامي، قدم العديد من الشروحات والدروس العلمية التي ركزت على تصحيح المفاهيم الدينية وإحياء منهج المحدثين.