ضربة كبرى للحزب الديمقراطي.. شعبيته تصل لأدنى مستوى لها في الولايات المتحدة
وصلت شعبية الديمقراطيين إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق مع كفاح الحزب للرد على الرئيس دونالد ترامب وحليفه الملياردير إيلون ماسك ، وفقًا لاستطلاع جديد أجرته شبكة CNN .
وبحسب مجلة نيوزويك الأمريكية، فمنذ هزيمتهم في انتخابات العام الماضي، لم يتوحد الديمقراطيون بعد حول رسالة واستراتيجية موحدة للتصدي لترامب وماسك والجمهوريين .
وأعرب الناخبون ونشطاء الحزب عن إحباطهم من غياب التوجه ، إذ يفتقر الحزب الديمقراطي أيضًا إلى قائد واضح في الوقت الراهن.
وفي هذه الأثناء، يواصل ترامب وماسك، أغنى رجل في العالم، العمل على إجراء تخفيضات هائلة في الميزانية الحكومية الفيدرالية من خلال وزارة كفاءة الحكومة التي تم إنشاؤها حديثا.
ونشرت شبكة CNN استطلاعًا جديدًا للرأي شمل 1206 بالغين أمريكيين، أجرته مؤسسة SSRS، أظهر أن نسبة تأييد الحزب الديمقراطي بلغت 29% فقط.
ووفقًا لشبكة CNN، يُمثل هذا أدنى مستوى قياسي في بيانات استطلاعات الرأي التي أجرتها الشبكة منذ عام 1992.
كما يُمثل انخفاضًا قدره 20 نقطة مئوية منذ نهاية ولاية ترامب الأولى في يناير 2021.
بالمقارنة، فإن شعبية الحزب الجمهوري بين الجمهور الأمريكي، وإن لم تكن قوية، فهي أعلى قليلاً، إذ بلغت 36%.
ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى أن معظم الجمهوريين ينظرون إلى حزبهم بإيجابية، بينما يُعرب الديمقراطيون عن استياء كبير.
وبين الجمهوريين والمستقلين ذوي الميول الجمهورية، ينظر 79% إلى حزبهم بإيجابية، أما بين الديمقراطيين والمستقلين ذوي الميول الديمقراطية، فتبلغ هذه النسبة 63% فقط، وهو انخفاض كبير بنسبة تفوق 10% مقارنةً بـ 81% في بداية ولاية الرئيس السابق جو بايدن في يناير 2021، وبلغ هامش الخطأ في الاستطلاع الجديد 3.3 نقطة مئوية زائد أو ناقص.
يُذكر أن الاستطلاع أُجري في الفترة من 6 إلى 9 مارس، قبل تصويت عشرة أعضاء من الكتلة الديمقراطية في مجلس الشيوخ على المضي قدمًا في مشروع قانون تمويل يدعمه ترامب يوم الجمعة، والذي جنب الحكومة الإغلاق. وكان جميع الديمقراطيين في مجلس النواب، باستثناء واحد، قد صوّتوا ضد التشريع قبل أيام، واعتبر كثيرون في الحزب أن عرقلة التشريع وسيلة ضغط على إدارة ترامب والجمهوريين.


