رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

إدارة ترامب تعيد النظر في تسبب الغازات المسببة للاحتباس الحراري بأضرار

ترامب
ترامب

من المقرر أن تعيد إدارة دونالد ترامب النظر في النتيجة الرسمية التي تفيد بأن الغازات المسببة للاحتباس الحراري ضارة بالصحة العامة، وهي الخطوة التي تهدد بتمزيق أساس قوانين المناخ في الولايات المتحدة، وسط سلسلة مذهلة من الإجراءات الرامية إلى إضعاف أو إلغاء مجموعة من حدود التلوث المفروضة على محطات الطاقة والسيارات والممرات المائية.


وبحسب صحيفة الجارديان البريطانية، أصدرت وكالة حماية البيئة التابعة لترامب سلسلة غير عادية من التراجعات على قواعد التلوث بالإعلان عن أنها قد تلغي نتائج تاريخية أصدرتها الحكومة الأمريكية عام 2009 مفادها أن الغازات المسببة لتسخين الكوكب، مثل ثاني أكسيد الكربون، تشكل تهديدا لصحة الإنسان.


كما أن ما يسمى بالنتيجة المتعلقة بالخطر، والتي جاءت بعد حكم المحكمة العليا الذي سمح لوكالة حماية البيئة بتنظيم الغازات المسببة للانحباس الحراري العالمي، يوفر الأساس لجميع القواعد التي تهدف إلى خفض التلوث الذي وجد العلماء بشكل لا لبس فيه أنه يؤدي إلى تفاقم أزمة المناخ.
وعلى الرغم من الأدلة الهائلة والمتزايدة على الدمار الناجم عن ارتفاع الانبعاثات، بما في ذلك تريليونات الدولارات من التكاليف الاقتصادية ، فقد وصف ترامب أزمة المناخ بأنها "خدعة" ورفض أولئك الذين يشعرون بالقلق من آثارها المتفاقمة باعتبارهم "مجانين مناخيين".


وقال لي زيلدين، مدير وكالة حماية البيئة، إن الوكالة ستعيد النظر في نتائج الخطر بسبب المخاوف من أنها أدت إلى "أجندة تخنق صناعاتنا، وحركتنا، واختياراتنا الاستهلاكية بينما تفيد الخصوم في الخارج".


وأضاف أن يوم الأربعاء كان "اليوم الأكثر أهمية في إلغاء القيود التنظيمية في التاريخ الأمريكي" وأننا "نغرس خنجرًا في قلب ديانة تغير المناخ ونبشر بالعصر الذهبي لأمريكا".


فيما ردّ دعاة حماية البيئة على هذا الإعلان بفزع، وتعهدوا بالدفاع عن النتائج العلمية الساحقة وقدرة الولايات المتحدة على معالجة أزمة المناخ عبر المحاكم، التي دأبت على رفض قرارات ترامب التراجعية في ولايته الأولى. 


وصرح جيسون رايلاندر، المدير القانوني في معهد قانون المناخ التابع لمركز التنوع البيولوجي، قائلاً: "لا يُضاهي جهل إدارة ترامب إلا حقدها تجاه الكوكب".


وتابع :"مهما كانت العواقب ، سواءً أكانت حرائق مستعرة أم موجات حر قاتلة، فإن ترامب وحلفائه مصممون على تقديم أرباح الملوثين على حياة الناس. هذه الخطوة لن تصمد أمام المحاكم، سنقاومها بكل قوة".

فيما صدرت وكالة حماية البيئة 31 إعلانًا خلال بضع ساعات فقط تستهدف كل قاعدة بيئية رئيسية تقريبًا تهدف إلى حماية الهواء النظيف والمياه للأميركيين، بالإضافة إلى المناخ الصالح للعيش.
وشمل الهجوم تحركا لإلغاء خطة وضعتها إدارة بايدن لخفض التلوث الناتج عن محطات الطاقة التي تعمل بالفحم، والتي كانت في حد ذاتها نسخة مختصرة من مبادرة لإدارة أوباما ألغتها المحكمة العليا.

تم نسخ الرابط