رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

هل تعرقل «صفقة المحتجزين» حلم سيطرة إسرائيل على قطاع غزة؟

نتنياهو وترامب ومخطط
نتنياهو وترامب ومخطط تهجير الفلسطينيين

يشير تحليل لصحيفة هآرتس الإسرائيلية إلى أن حلم اليمين المتطرف في إسرائيل بشأن الاستعمار في غزة وطرد الفلسطينيين بدأ في التبدد. وذلك في وقت أصبح فيه الجمهور الإسرائيلي يفضل إتمام صفقة تبادل المحتجزين، حتى لو كان ذلك على حساب إنهاء الحرب. 

المفاوضات السرية التي تجريها الولايات المتحدة مع حركة حماس، مع دعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإتمام صفقة المحتجزين، تؤكد أن الأولوية الحالية ليست إعادة الاستيطان في القطاع الفلسطيني.

سموتريتش يحذر من حرب جديدة في غزة

بدأ وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، في التحضير للجولة المقبلة من الحرب على غزة. في حديثه مع هيئة البث العامة "كان"، طالب سموتريتش جنود الاحتياط في جيش الاحتلال بالاستعداد لاستدعائهم مجددًا، مشيرًا إلى أن إسرائيل ستستأنف القتال في غزة قريبًا. 

هذه التصريحات تأتي في وقت يشهد فيه الرأي العام الإسرائيلي تزايدًا في التأييد لإتمام صفقة المحتجزين التي تهدف إلى إنهاء الحرب وإعادة الإسرائيليين المحتجزين في غزة.

نتنياهو يتحدث عن خطة لإجلاء الفلسطينيين من غزة

في خطاب أمام كتلة "أرض إسرائيل" في الكنيست، كشف رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن خطة طموحة لإجلاء 10 آلاف فلسطيني من غزة يوميًا. 

ولكن الصحيفة اعتبرت هذه الخطوة محورية في سياق الأهداف الأكبر الهادفة إلى إجلاء الفلسطينيين من غزة كجزء من رؤية اليمين المتطرف، والتي تشمل أيضًا إعادة الاستيطان في المنطقة.

موافقة الجمهور الإسرائيلي على التنازلات

وفقًا لاستطلاعات الرأي، يفضّل حوالي 70% من الإسرائيليين إتمام صفقة المحتجزين، حتى لو كان ذلك يتطلب تقديم تنازلات كبيرة لحركة حماس. 

وأصبح واضحًا أن الاستمرار في الحرب قد يواجه مقاومة من جنود الاحتياط، الذين قد يعارضون العودة إلى الخدمة في حال كان استئناف القتال مثيرًا للجدل. 

وأكدت الصحيفة أن نصف الجنود الاحتياطيين فقط هم من التحقوا مؤخرًا بالجيش، وهو ما يعكس تراجعًا في الحماسة العسكرية لاستئناف الحرب.

الضغوط على سموتريتش وحكومة نتنياهو

مع تعقيد المفاوضات والضغط الدولي، بات سموتريتش في موقف صعب، رغم محاولاته لدفع أجندته بشأن الاستيطان في غزة، فإن المتغيرات السياسية الجديدة وضغوط الجمهور قد تضعف من دعمه. 

كما أن العديد من الجنود الإسرائيليين بدأوا يتساءلون عن جدوى التصعيد العسكري في وقت تزداد فيه التوقعات بإتمام صفقة المحتجزين.

ترامب يدفع نحو صفقة مع حماس على حساب الاستيطان

وفي تحليلاتها، سلطت الصحيفة الضوء على التحركات الأمريكية، حيث الاستعمار عن قناة سرية للمفاوضات مع حماس تحت إشراف المبعوث الأمريكي آدم بوهلر.

الإدارة الأمريكية، بحسب الصحيفة، لا تضع إعادة الاستيطان في غزة أولوية، بل تركز على التوصل إلى اتفاق يضمن تحرير المحتجزين الإسرائيليين، حتى لو كان ذلك يشمل تنازلات لحركة حماس.

الحلول المصرية والأمريكية

في ظل هذه المفاوضات، يبدو أن الحلول المطروحة تتراوح بين وقف إطلاق النار الكامل، إعادة بناء قطاع غزة، والموافقة على خطة لإعادة الأسرى. 

تأمل إدارة ترامب في التوصل إلى اتفاق مع حماس دون اللجوء إلى إعادة احتلال غزة.

تم نسخ الرابط