رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

منشآت «تسلا» تحت النار.. هجمات تخريبية في عدة ولايات أمريكية

الهجوم على منشآت
الهجوم على منشآت تسلا

شهدت منشآت صناعة السيارات الكهربائية التابعة لشركة "تسلا" سلسلة من الهجمات وأعمال التخريب، شملت إطلاق نار وهجمات بزجاجات المولوتوف، وفقًا لما أوردته شبكة "إن بي سي نيوز" الأمريكية. 

وأفادت الشرطة والتقارير المحلية بوقوع ما لا يقل عن 10 حوادث تخريب استهدفت مركبات "تسلا"، ووكلاء البيع، ومحطات الشحن خلال الأسابيع الأخيرة، مما يعكس تصاعد الغضب تجاه الرئيس التنفيذي للشركة، إيلون ماسك، بعد توليه دورًا بارزًا في الحكومة الفيدرالية.

هجمات عنيفة في عدة ولايات أمريكية

في أواخر يناير، ألقت امرأة زجاجة مولوتوف على سيارة "سايبرترك" في متجر سيارات بولاية كولورادو، قبل أن تكرر محاولاتها عدة مرات أخرى، حيث حاولت إشعال النار في المتجر وكتبت شعارات معادية لـ"تسلا"، قبل أن يتم القبض عليها الأسبوع الماضي.

كما تم استهداف محطات شحن "تسلا" في بوسطن، حيث أضرمت النيران في أكثر من 5 محطات، بينما شهد متجر "تسلا" في ولاية أوريجون هجومًا بإطلاق 7 طلقات نارية، ما تسبب في أضرار مادية جسيمة.

تصاعد الاعتداءات بعد تنصيب ترامب

منذ عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في 20 يناير، وثقت السلطات أكثر من 12 حادثة عنف ضد منشآت "تسلا"، وفقًا لوثائق المحكمة وسجلات الشرطة التي راجعتها صحيفة "واشنطن بوست". 

وتشير التقارير إلى أن هذه الاعتداءات تأتي في ظل تحول ماسك إلى شخصية سياسية مثيرة للجدل، إذ برز كأحد أكبر داعمي ترامب، مما جعل منشآته هدفًا لغضب معارضيه.

رموز معادية ومواجهات متزايدة

في مارس الجاري، أضرمت النيران في عدة محطات شحن "تسلا" في ماساتشوستس، بينما شهدت ولاية ماريلاند تخريب أحد المباني التابعة للشركة بعبارات مناهضة لماسك، بما في ذلك رموز ذات دلالات سياسية حادة. 

وفي فبراير، تعرض متجر "تسلا" في ولاية أوريجون لهجوم مسلح، تبين لاحقًا أن منفذه هو نفس الشخص الذي استهدف المتجر سابقًا بزجاجات المولوتوف، متسببًا بخسائر قدرت بنحو 500 ألف دولار.

"تسلا" تواجه تحديات متزايدة وسط اضطراب سياسي

تأتي هذه الهجمات في وقت تواجه فيه شركة "تسلا" أزمة كبيرة، حيث انخفضت قيمة أسهمها بأكثر من 35% منذ تنصيب ترامب، وفقًا لـ"واشنطن بوست". 

وتشير التقارير إلى أن انخراط ماسك في السياسة ودعمه العلني لترامب وسياسيين من اليمين المتطرف زاد من الانقسامات حوله، ما دفع بعض المعارضين لتنظيم احتجاجات أمام معارض "تسلا" اعتراضًا على سياساته، بما في ذلك تخفيض القوى العاملة الفيدرالية عبر "إدارة الكفاءة الحكومية" التي يترأسها.

ماسك من الابتعاد عن السياسة إلى قلبها

كان ماسك معروفًا في السابق بتركيزه على مشاريعه في الفضاء والطاقة المستدامة، إلا أنه في الأشهر الأخيرة أصبح شخصية سياسية رئيسية، حيث ضخ أكثر من 288 مليون دولار لدعم حملة ترامب والجمهوريين، مما جعله أكبر ممول سياسي خلال الدورة الانتخابية الحالية.

هذا التحول في دوره جعله هدفًا لهجمات متزايدة، سواء في العالم الرقمي أو على أرض الواقع.

تم نسخ الرابط