وحدة قتل جديدة، الاحتلال يعتمد على «درونز» في اغتيال قادة حماس وحزب الله
أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن وحدة الطائرات بدون طيار الإسرائيلية "روتشيف شماييم" نفذت عمليات اغتيال استهدفت أكثر من 700 عنصر من حركتي حماس وحزب الله منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر، عقب عملية "طوفان الأقصى".
تحول نوعي في مهام الوحدة
ذكرت الصحيفة أن الوحدة تطورت من مجرد قوة استطلاع إلى وحدة هجومية متقدمة، تدير طائرات بدون طيار قتالية توفر دعماً فورياً للقوات البرية.
وخلال العمليات في جباليا بغزة، قبل صفقة تبادل المحتجزين، نفذت هذه الوحدة 60% من الضربات الموجهة، ما جعلها أحد أكثر التشكيلات العسكرية الإسرائيلية فتكًا.

دور استراتيجي في ساحة المعركة
نقلت الصحيفة عن قائد الوحدة، الذي أشارت إليه بالحرف "أيه"، أن الحرب أدت إلى تغيير جوهري في طبيعة عمل الوحدة، حيث أصبحت تشارك في الاستطلاع الاستخباراتي، الاشتباك المباشر، وتوجيه الضربات الدقيقة.
كما تمتلك الوحدة ميزة رئيسية تتمثل في قدرتها على تقديم دعم جوي سريع للقوات البرية، دون الحاجة لانتظار طائرات سلاح الجو أو المروحيات الهجومية.
استعدادات لاستئناف العمليات في غزة ولبنان
أوضحت الصحيفة أن وحدة "روتشيف شماييم" تستعد لمواصلة عملياتها في غزة، إضافة إلى دورها في العمليات العسكرية عند الحدود مع لبنان وسوريا. وخلال الشهر الماضي فقط، ساهمت الوحدة في تحييد 60 مقاتلاً شمال غزة، وفق مزاعم الصحيفة.
التوسع والتطوير التقني
أشارت الصحيفة إلى أن الوحدة شهدت توسعًا بنسبة 30% خلال الحرب، حيث أضيفت فرق جديدة، بما في ذلك خمس فرق نسائية.
كما تخطط إسرائيل لتطوير الطائرات بدون طيار المستخدمة من قبل الوحدة، من خلال نشر نسخة مطورة من طائرة "سكاي لارك"، مع إمكانية دمج صواريخ دقيقة التوجيه مستقبلاً.
أثر نفسي على المقاتلين
اعترفت الصحيفة بأن أفراد الوحدة يعانون من آثار نفسية جراء مشاهدتهم زملاءهم يُقتلون أو يُصابون في القتال، ما دفع القيادة إلى تقديم دعم نفسي لمقاتلي الوحدة.
