ترامب يواصل تحيزه لروسيا: أجد صعوبة أكبر في التعامل مع أوكرانيا
واصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نهجه المتحيز تجاه روسيا، العدو التاريخي للولايات المتحدة، من خلال الاعتراف بأنه ينظر إليها باعتبارها شريكا «أسهل» في التفاوض من أجل التوصل إلى وقف إطلاق النار في أوكرانيا.
ووبحسب صحيفة الجاردبان قال ترامب: «أعتقد أنه من حيث التوصل إلى تسوية نهائية، قد يكون التعامل مع روسيا أسهل، وهو أمر مفاجئ، لأن لديهم كل الأوراق، وهم يقصفونها بشدة الآن».
وعندما سُئل عما إذا كان يعتقد أن فلاديمير بوتين يريد السلام، قال ترامب:أنا أصدقه، أعتقد أننا نسير على ما يرام مع روسيا، والآن هم يقصفون أوكرانيا بكل ما أوتوا من قوة، بصراحة، أجد صعوبة أكبر في التعامل مع أوكرانيا، فهي لا تملك الأوراق اللازمة.
يأتى هذا في الوقت الذي انسحبت إدارة ترامب من الاتفاق العالمي الذي تعهدت بموجبه الدول المتقدمة المسؤولة بشكل كبير عن أزمة المناخ بتعويض الدول النامية جزئيا عن الأضرار التي لا رجعة فيها الناجمة عن الانحباس الحراري العالمي .
وتم الاتفاق على إنشاء صندوق الخسائر والأضرار في مؤتمر المناخ للأمم المتحدة في دبي وهو انتصار صعب المنال بعد سنوات من الدعوة الدبلوماسية والشعبية من قبل الدول النامية التي تتحمل العبء الأكبر من أزمة المناخ على الرغم من أنها ساهمت بأقل قدر من انبعاثات الغازات المسببة للانحباس الحراري العالمي.
وأشار الصندوق إلى التزام الدول المتقدمة الملوثة بتقديم الدعم المالي لبعض الخسائر الاقتصادية وغير الاقتصادية التي لا رجعة فيها الناجمة عن ارتفاع مستوى سطح البحر والتصحر والجفاف والفيضانات التي تحدث بالفعل.
كما أن الولايات المتحدة لديها سجل طويل من أساليب المماطلة والعرقلة، ولم تتعهد حتى الآن سوى بـ 17.5 مليون دولار لصندوق الخسائر والأضرار، الذي بدأ العمل في الأول من يناير من هذا العام.
والآن لن تشارك الولايات المتحدة، أكبر مصدر للغازات المسببة للانحباس الحراري العالمي، في المبادرة.
وقالت ريبيكا لولور، نائبة مدير مكتب المناخ والبيئة الأمريكي، في رسالة إلى الصندوق: «نيابة عن وزارة الخزانة الأمريكية، أكتب لإبلاغكم بأن الولايات المتحدة ستنسحب من مجلس إدارة صندوق الاستجابة للخسائر والأضرار، اعتبارًا من الآن».


