تقاعد أم طرد؟، إقالة المتحدث الرسمي لجيش الاحتلال تثير جدلا كبيرا في إسرائيل
في خطوة مفاجئة، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن إنهاء خدمة المتحدث الرسمي، دانيال هجاري، بعد أشهر من التوترات السياسية والعسكرية، حيث تقرر تقاعده في الأسابيع المقبلة.
وجاء ذلك بعد أن استبعد رئيس أركان جيش الاحتلال الجديد، إيال زامير، ترقية المتحدث باسم الجيش دانيال هجاري، إلى رتبة نائب أدميرال وأعلن رحيله خلال أسابيع، في خطوة تأتي بعد أشهر من التوترات المحيطة به.
نهاية خدمة هجاري
وفقًا لتقرير نشره موقع "تايمز أوف إسرائيل"، أعلن جيش الاحتلال اليوم الجمعة أن الأدميرال دانيال هجاري، المتحدث الرسمي للجيش، سيغادر منصبه في الأسابيع القليلة القادمة.
وأكد الجيش أن قرار التقاعد تم التوصل إليه بالتوافق مع رئيس أركان جيش الاحتلال الجديد، إيال زامير، مشيرًا إلى أنه على الرغم من إنهاء الخدمة، إلا أن “زامير” عبر عن تقديره الكبير لجهود هجاري خلال سنوات خدمته.

غياب الترقية ورفض سياسي
تم النظر إلى قرار إنهاء خدمة هجاري على أنه بمثابة فصلٍ قسري، وذلك بعد أن لم يتم منح المتحدث الرسمي الترقية إلى رتبة نائب أدميرال، على الرغم من تأديته دورًا بارزًا في الحرب على غزة، حسبما ذكر "تايمز أوف إسرائيل".
وتُعد هذه الحادثة بمثابة مفترق طرق في مسيرة هجاري العسكرية، حيث كان من المتوقع أن يغادر منصبه بعد عامين من تعيينه في مارس 2023.
التوترات السياسية كانت جزءًا من هذا القرار، حيث كان هناك تصادم واضح بين هجاري ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الذي كان يعتقد أن الترقية لن تتم في ظل الظروف الحالية.
خدمة دانيال هجاري في جيش الاحتلال
دانيال هجاري، خدم في الجيش الإسرائيلي منذ عام 1995، يعتبر أحد الوجوه البارزة في المؤسسة العسكرية.
وبدأ خدمته في وحدة النخبة البحرية "شاييت 13"، حيث شغل عدة مناصب بارزة قبل أن يصبح متحدثًا رسميًا لجيش الاحتلال.
من بين المناصب التي شغلها، كان مديرًا لمكتب رئيس الأركان بيني جانتس، مساعدًا لرئيس الأركان جادي آيزنكوت، وقائدًا لوحدة "شاييت 13".