رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

زيلينسكي يحرم ترامب من جائزة نوبل: ترشيحات سابقة.. وضغوط أمريكية

دونالد ترامب وباراك
دونالد ترامب وباراك أوباما

لطالما كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مهووسًا بفكرة الحصول على جائزة نوبل للسلام، معتبرًا أنها اعتراف مستحق بجهوده في السياسة الدولية.

ووفقًا لموقع أكسيوس، فإن إدارته تمارس ضغوطًا مكثفة لتحقيق هذا الهدف، خصوصًا مع سعيه لإنهاء النزاعات في أوكرانيا وغزة.

خيبة أمل بعد لقاء زيلينسكي

يبدو أن أحد الأسباب التي أثارت غضب ترامب خلال لقائه بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في المكتب البيضاوي يوم الجمعة الماضي هو أن فرصه في الفوز بالجائزة قد تتلاشى إذا فشل في تحقيق السلام بين روسيا وأوكرانيا. 

وتزايد الحديث داخل إدارته عن ارتباط تحقيق هذا الإنجاز بإمكانية ترشيحه للجائزة.

دعم داخلي لترشيح ترامب

شهدت الأشهر الماضية حملة تأييد واسعة داخل الدوائر الجمهورية لترشيح ترامب لنيل الجائزة، حيث صرح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن ترامب يستحقها على جهوده لإنهاء الحرب في أوكرانيا، مؤكدًا: «إذا مُنحت الجائزة بشكل عادل، فأعتقد أنه يستحقها خلال عام واحد».

كما دعت النائبة إليز ستيفانيك - المرشحة لمنصب سفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة - علنًا إلى منح الجائزة لترامب، وهو موقف تبناه أيضًا وزير الداخلية دوج بورجوم ومستشار الأمن القومي مايك والتز.

اجتماع عاصف قد يهدد الحلم

لكن، وعلى الرغم من هذه الجهود، فإن الاجتماع الأخير بين ترامب وزيلينسكي في البيت الأبيض كان كارثيًا على مساعي ترامب، حيث أثار توترًا داخل الأوساط الأوروبية، مما أدى إلى تراجع فرصه في تقديم نفسه كصانع سلام عالمي.

إحباط ترامب من لجنة نوبل

يشعر ترامب بالإحباط من لجنة جائزة نوبل، إذ انتقدها بشدة لمنحها الجائزة للرئيس الأسبق باراك أوباما بعد شهور فقط من توليه منصبه عام 2009، وقال ترامب سابقًا: «لقد منحوا الجائزة لأوباما فور صعوده إلى الرئاسة، ولم يكن لديه أي فكرة عن سبب حصوله عليها، كان هذا هو الشيء الوحيد الذي اتفقت معه عليه».

ترشيحات سابقة وجديدة

تم ترشيح ترامب عدة مرات خلال فترة رئاسته، بما في ذلك من قبل سياسيين نرويجيين وسويديين، لكنه لم يفز بها. وفي العام الماضي، رشحته النائبة الأمريكية كلوديا تيني للجائزة بسبب دوره في اتفاقيات أبراهام بين إسرائيل ودول عربية، لكنه لم يحقق الفوز.

ومؤخرًا، قدمت أنات ألون بيك، الأستاذة بجامعة كيس ويسترن ريزيرف، ترشيحًا رسميًا لترامب، مشيرة إلى أنه يستحق الجائزة لدوره في تعزيز اتفاقيات السلام في الشرق الأوسط. لكن لجنة نوبل لم تعلن بعد عن القائمة المختصرة للمرشحين لعام 2025.

هل يستحق ترامب نوبل؟ جدل محتدم

بينما يرى مؤيدو ترامب أنه يستحق الجائزة لدوره في إنهاء النزاعات، يرى منتقدوه أن سياساته - خاصة تقاربه مع روسيا على حساب أوكرانيا وحلف الناتو - قد تقلل من فرصه. 

ونقل التقرير عن جون بولتون، مستشاره السابق للأمن القومي، أن ترامب قال ذات مرة: «إذا حصل أوباما على واحدة في وقت مبكر من ولايته، فيجب أن أحصل عليها أيضًا».

تم نسخ الرابط