رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

رحيل في طاعة الله.. وفاة مسن داخل مسجد الأربعين بالمحلة الكبرى بعد صلاة المغرب

الحاج حلمي الوكيل
الحاج حلمي الوكيل

في مشهد مؤثر يجمع بين الحزن والرضا بقضاء الله، ودّعت منطقة محلة البرج التابعة لحي أول المحلة الكبرى بمحافظة الغربية أحد أبنائها الصالحين حيث تُوفي الحاج حلمي الوكيل بعد صلاة المغرب داخل مسجد الأربعين في أول أيام شهر رمضان المبارك، لتفيض روحه إلى بارئها وهو على طاعة ووضوء، تاركًا خلفه سيرة عطرة وذكرى طيبة.

تفاصيل الواقعة

شهد المصلون داخل مسجد الأربعين لحظة فارقة عندما سقط الحاج حلمي الوكيل مغشيًا عليه عقب صلاة المغرب وعلى الفور حاول المتواجدون إسعافه لكنه كان قد فارق الحياة بهدوء وطمأنينة. 

وأكد شهود عيان أن الفقيد كان صائمًا وعلى وضوء وأخرج صدقة قبل وفاته بدقائق قليلة وكأنه كان يُهيّئ نفسه للقاء ربه.

عرف أهل المنطقة الحاج حلمي الوكيل بدماثة الخلق وطيب المعشر حيث كان محافظًا على الصلوات في جماعة وملازمًا للمسجد وفي يوم وفاته أدى صلاة العصر جماعة، وشارك في صلاة جنازة كانت مقامة بالمسجد نفسه ورغم كبر سنه لم يمنعه ذلك من الصيام وأداء الفروض والعبادات بحب وخشوع.

ويؤكد المقربون من الراحل أنه كان بشوش الوجه طيب الأخلاق، مُحبًا للخير، لا يتردد في مساعدة المحتاجين وقد ترك رحيله أثرًا بالغًا في نفوس كل من عرفه خاصةً أن وفاته جاءت في أيام مباركة وفي بقعة طاهرة وعلى حالة يُحسد عليها.

علامات حسن الخاتمة

لطالما اعتبر المسلمون الموت على طاعة الله من علامات حسن الخاتمة وقد اجتمعت للفقيد عدة علامات محمودة منها:

الوفاة في شهر رمضان المبارك وهو شهر تُفتح فيه أبواب الرحمة وتُغلق فيه أبواب النار.

الوفاة في بيت من بيوت الله وهي كرامة لا ينالها إلا من أكرمه الله بحسن الخاتمة.

الوفاة عقب صلاة فريضة وعلى وضوء حيث يُبشَّر المسلم الذي يُقبض على طاعة بالجنة.

الحرص على الصدقة قبل الوفاة وهو عمل مبارك يُكفّر السيئات ويرفع الدرجات.

وداع مؤثر ودعوات بالرحمة

سادت حالة من الحزن الممزوج بالرضا بين أهالي المحلة الكبرى عقب إعلان وفاة الحاج حلمي الوكيل وحرص العشرات من محبيه على التوافد إلى المسجد والدعاء له بالرحمة والمغفرة.

تم نسخ الرابط