زيلينسكي: مستعد لتوقيع اتفاقية المعادن لكن مع ضمانات أمنية حقيقية
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم السبت، إننا ممتنون للغاية للولايات المتحدة الأمريكية على كل الدعم الذي قدمته لنا خلال حربنا مع روسيا.
وأضاف الرئيس الاوكراني خلال سلسلة من المنشورات عبر موقع التواصل الاجتماعي إكس، إنني أشكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والكونجرس الأمريكي على دعمهما، والشعب الأمريكي ايضاً، مضيفاً أن الأوكرانيون يقدرون هذا الدعم دائماً خاصة خلال السنوات الثلاثة من الغزو الشامل.
وتابع الرئيس الاوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن المساعدات الأمريكية كانت حيوية، في مساعدة كييف على البقاء، وعلى الرغم من الحوار الصعب أو الاعتراف بأننا سنظل شركاء استراتيجيين، ولكننا بحاجة إلى أن نكون صادقين ومباشرين مع بعضنا البعض لفهم الأهداف المشتركة بيننا.
وأكد الرئيس الأوكراني، أنه من المهم بالنسبة لأوكرانيا بأن تحظى بدعم الرئيس ترامب، فهو يريد إنهاء الحرب، ولا أحد يريد السلام أكثر منا، نحن الذين نعيش هذه الحرب في أوكرانيا، إنها معركة من أجل حريتنا، ومن أجل بقائنا.
واستشهد زيلينسكي بمقولة للرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان أن السلام ليس مجرد غياب الحرب، مضيفاً أننا نتحدث عن السلام العادل والدائم، والحرية والعدالة وحقوق الإنسان، ولن تنجح أي محاولة لوقف إطلاق النار مع بوتين، فقد انتهك وقف إطلاق النار 25 مرة على مدى السنوات العشرة الماضية والسلام الحقيقي هو الحل الوحيد.
لا سلام دون ضمانات حقيقية
وأكد فولوديمير زيلينسكي، أنه مسعد للتوقيع على اتفاقية المعادن مع واشنطن، وسوف تكون الخطوة الأولى نحو ضمانات الامن، ولكن هذا ليس كافياً، ونحن بحاجة إلى أكثر من ذلك، مضيفاً أن وقف إطلاق النار دون الحصول على ضمانات أمنية حقيقية هو خطر على كييف.
وتابع الرئيس الاوكراني، أنه لا يمكن أن أغير موقف بلادي من روسيا، فالروس يقتلوننا، وروسيا هي العدو، وهذا الواقع الذي نواجهه، إن أوكرانيا تريد السلام، ولكن يجب أن يكون سلام عادل ودائم.
وأوضح زيلينسكي، أنه لتحقيق السلام العادل والدائم نحتاج إلى أن نكون أذكياء على مائدة المفاوضات، ولن يتحقق السلام إلا عندما ندرك أن هناك ضمانات أمنية، وعندما يكون جيشنا قوي، وعندما يكون شركاؤنا إلى جانبنا.
وتابع زيلينسكي، أن الشعب الامريكي ساهموا في إنقاذ شعبنا، إن الإنسان وحقوق الإنسان تأتي في المقام الأول، ونحن ممتون للدور الأمريكي، فقط نريد علاقات قوية مع أمريكا، ونأمل بان نحظى بهذه العلاقات.



