رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

امرأتان في حياة ترامب.. حرب عائلية في قلب البيت الأبيض

ترامب وزوحته وإبنته
ترامب وزوحته وإبنته

منذ دخولها إلى البيت الأبيض، كانت زوجة الرئيس الأمريكي ميلانيا ترامب محط أنظار الإعلام والعامة، حيث تم تداول العديد من التقارير حول المنافسة بينها وبين ابنة زوجها إيفانكا ترامب. 

وبدأت هذه المنافسة منذ سنوات طويلة كانت تزداد تعقيدًا مع مرور الوقت، خصوصًا في ظل تطورات الحياة السياسية لعائلة ترامب.

البداية: زواج ميلانيا ودونالد وتضارب الأعمار

في عام 2005، تزوجت ميلانيا ترامب من دونالد ترامب، وكان الفارق العمري بينهما كبيرًا، حيث كان ترامب في الـ58 من عمره بينما كانت ميلانيا تبلغ 34 عامًا فقط‘ إذ كان هذا الفارق يجعلها أقرب في العمر إلى إيفانكا، ابنة ترامب الكبرى، التي كانت في سن الـ23. 

 

وأصبح هذا التفاوت في الأعمار نقطة انطلاق لبعض التوترات التي نشأت بين السيدتين داخل البيت الأبيض، وفقًا للمصادر المقربة من العائلة.

انتقال ميلانيا إلى واشنطن

بعد فوز ترامب في انتخابات 2016، تأخرت ميلانيا في الانتقال إلى واشنطن حتى صيف 2017، حيث بقيت مع ابنها بارون في نيويورك. 

وأتاح هذا التأخير لإيفانكا التي انتقلت مع زوجها جاريد كوشنر بسرعة إلى العاصمة، فرصة تولي العديد من المهام المتعلقة بدور السيدة الأولى، ما زاد من التوتر بين السيدتين.

 

التنافس على الدور السياسي

مع انتقال إيفانكا بسرعة إلى الحياة السياسية، بدأت المنافسة بين ميلانيا وإيفانكا على أدوار السيدة الأولى، وفي أحد النقاط، تم اقتراح تعديل مكتب السيدة الأولى ليصبح "مكتب الأسرة الأولى"، مما أثار غضب ميلانيا التي اعتبرت ذلك تعديًا على دورها. 

وبحلول عام 2018، كانت العلاقة بين إيفانكا وميلانيا في أسوأ حالاتها، لدرجة أن رئيس موظفي البيت الأبيض اضطر للتدخل لحل النزاع.

التراجع السياسي واستمرار التوتر رغم الابتعاد

بعد خسارة ترامب في انتخابات 2020، ابتعدت إيفانكا وزوجها عن السياسة وانتقلوا إلى ميامي، حيث استقروا في قصر فاخر، ورغم الابتعاد السياسي، لم تختفِ التوترات بين إيفانكا وميلانيا.

واستمرت الأخيرة في توجيه انتقادات ضمنية لإيفانكا، خاصة فيما يتعلق بنشاطها المكثف على وسائل التواصل الاجتماعي، التي تعتبرها ميلانيا "غير احترافية".

 

 

ميلانيا تتجنب ذكر إيفانكا

في تصريحات لها مؤخرًا، عبرت ميلانيا عن رغبتها في الحفاظ على علاقتها بوالد إيفانكا بعيدًا عن السياسة، حيث قالت إنها تتطلع لأن تكون "ابنة" فقط بالنسبة له، بعيدًا عن الأدوار السياسية المعقدة. 

ولكن في نفس الوقت، لم تذكر زوجة الأب ابنة زوجها في حديثها، مما يعكس التوتر المستمر بينهما.

المعركة الجديدة بين السيدتين

رغم تراجع دور إيفانكا في السياسة، إلا أن التوتر بين ميلانيا وإيفانكا لا يبدو أنه سينتهي قريبًا، وكانت هناك إشارة واضحة إلى أن معركة جديدة قد تكون في الأفق، خاصة مع عودة إيفانكا للمشاركة في المناسبات العامة والظهور في صور تسلط الضوء على حياتها الاجتماعية، ما يعكس استمرار المنافسة بين السيدتين.

تم نسخ الرابط