رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ماذا يفعل المسلم إذا أصابه هم أو بلاء؟ «الأزهر للفتوى» يجيب

مركز الأزهرالعالي
مركز الأزهرالعالي للفتوى الإلكترونية

يشعر البعض من الأشخاص بالشعور بالهم أو الحزن في أغلب الأوقات، ومع اقتراب شهر رمضان المبارك، قد يجد الفرد فرصة عظيمة لإغتنام الشهر الفضيل في كثرة الطاعات والصلوات والتقرب إلي الله تعالي، فماذا يفعل المسلم إذا أصابه هم أو بلاء؟

أوضح مركز الأزهرالعالي للفتوى الإلكترونية علي صفحتة الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك عن ماذا يفعل المسلم إذا أصابه هم أو بلاء؟ وتتضمن الإجابات لتشمل ما يلي من خلال السطور التالية:

  1. يذكر الله ويسترجع له في كل وقت.
  2. يعلم أن الله قادر على دفع البلاء عنه لأن الله علي كل شئ قدير.
  3. يحتسب أجر الصبر والتسليم لله، لأأن ذلك امتثالا لقوله إن ذلك من عزم الأمور.
  4. ينظر الحكمة من البلاء ويتعلم منه ويأخذ دائما بالأسباب.
  5. يتأسى بسير الأنبياء والصالحين.
  6.  يلجأ إلى الله بالدعاء لأن الدعاء من أفضل العبادات التي يحبها الله تعالى خالصةً له.
  7. يوقن أن رب الخير لا يأتي إلا بالخير، ويعرف أن لامؤمن دائما مصاب.
  8. يعلم أن مع العسر يسرا، وجاء في الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذه السورة : أنه قال: « لن يغلب عسر يسرين».

فقد يكون البلاء من علامات حب الله للعبد وقرب العبد من ربه، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: "ما رأيت أحداً أشد عليه الوجع من رسول الله صلى الله عليه وسلم»، ومن المعروف في الدين الإسلامي أن البلاء من أقدار الله تعالى التي يجريها على عباده وله في ذلك حِكَم لا يعلمها إلا هو سبحانه.

تم نسخ الرابط