بعد التأكد من جثمانها.. من هي المحتجزة الإسرائيلية شيري بيباس؟
أفادت القناة الـ12 الإسرائيلية، اليوم السبت، بأن معهد الطب الشرعي في إسرائيل قد أكد أن الجثة التي تم تسليمها من حركة حماس عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر تعود بالفعل للمحتجزة الإسرائيلية شيري بيباس.
وجاء ذلك بعد سلسلة من الفحوصات والاختبارات التي جرت على الجثث التي تم استعادتها من حماس في إطار اتفاق وقف إطلاق النار.
تسليم جثة شيري بيباس عبر الصليب الأحمر
أمس الجمعة، تسلمت إسرائيل جثمانًا من حركة حماس قالت الأخيرة إنه يعود للمحتجزة شيري بيباس، إذ تمت عملية التسليم من خلال اللجنة الدولية للصليب الأحمر، التي تواصلت مع الأطراف المعنية لتنسيق الأمر.
في وقت سابق، صرح الجيش الإسرائيلي بأن أحد الجثامين الأربعة التي تم تسلمها من حماس يوم الخميس الماضي لا يعود لشيري بيباس.

وبحسب ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية «كان»، فقد تم فحص الجثث في معهد الطب الشرعي في أبو كبير، حيث تم التعرف على جثتي الطفلين أريئيل وكفير بيباس، بينما تبين أن الجثة الثالثة هي لجثة مجهولة الهوية ولا تتطابق مع الحمض النووي لأي محتجز آخر.
من هي شيري بيباس؟
شيري بيباس هي أم إسرائيلية تبلغ من العمر 32 عامًا، اختطفت مع طفليها أريئيل 4 سنوات وكيفير 9 أشهر خلال الهجوم الذي شنته حركة حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023.

في يوم الخميس الماضي، سلمت حركة حماس إلى إسرائيل رفاتًا قالت إنه يعود لشيري بيباس، ولكن بعد إجراء فحوصات الطب الشرعي، تبين أن الجثة لا تعود إليها، مما أثار توترًا كبيرًا بين الجانبين وتبادلًا للاتهامات.
وفي رد على هذا اللبس، أعلنت حركة حماس يوم الجمعة أنها قامت بتسليم جثة أخرى قالت إنها تعود لشيري بيباس، وهو ما أكدته الفحوصات الإسرائيلية الرسمية التي أُجريت اليوم السبت.

حماس تسلم 4 محتجزين من النصيرات
ومن جانبه، تستعد حركة المقاومة الفلسطينية حماس، اليوم السبت، لتنفيذ عملية تبادل سابعة بين الأسرى الفلسطينيين والمحتجزين الإسرائيليين، في رفح الفلسطينية ومخيم النصيرات، وذلك مع اقتراب انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في الأول من مارس.
وقبل قليل، سلمت حركة «حماس» في رفح الفلسطينية، جندين إسرائيليين وهم جنود من قوات الاحتلال الإسرائيلي تال شوهام وأفيرا منجيستو، من أصل 6 محتجزين، وجاء ذلك على منصة تسليم عليها صورة محمد الضيف ويحيى السنوار وكلمته الشهيرة «للحرية الحمراء باب.. بكل يد مضرجة يدق».