رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الفضة تخسر مكاسبها في الأسواق المحلية خلال فبراير الجاري

الفضة - أرشيفية
الفضة - أرشيفية

اتجهت أسعار الفضة لمحو مكاسبها بالأسواق المحلية خلال تعاملات شهر فبراير الجاري، في حين ارتفعت الأوقية بالبورصة العالمية بنسبة 3.2 %، حيث ارتفعت بقيمة جنيهين، منذ بداية شهر فبراير الجاري.

وافتتح سعر جرام الفضة عيار 800 تعاملات الشهر عند 42 جنيهًا، ولامس 44 جنيهًا، واختتمت التعاملات عند 42 جنيهًا، في حين قلصت الأوقية مكاسبها بالبورصة العالمية، لتسجل قيمة دولار تقريبًا، بعدما افتتحت تعاملات شهر فبراير الجاري عند 31.10 دولار، ولامست مستوى 33.39 دولار، واختتمت عند 32.13 دولار.

 سعر جرام الفضة عيار 999 سجل 53 جنيهًا

وسجل سعر جرام الفضة عيار 999 سجل 53 جنيهًا، وسجل سعر جرام الفضة عيار 925 نحو 49 جنيهًا، في حين سجل الجنيه الفضة (عيار 925) مستوى 392 جنيهًا، حيث أوضح التقرير، أن أسعار الفضة بالبورصة العالمية، حققت أكبر ربح يومي خلال 3 أشهر، وذلك خلال تعاملات يوم الجمعة الماضية، حيث ارتفعت لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ أواخر أكتوبر، لكن عمليات جنى الأرباح دفعت المعدن الأبيض للتراجع دون 33 دولارًا للأوقية.
وأضاف التقرير، أن ولاية ترامب الثانية تعزز حالة من عدم اليقين الجيوسياسي، لاسيما فيما يتعلق بالتجارة والتعريفات الجمركية، كما تلعب الفضة مع الذهب دورًا في التحوط ضد التضخم المتزايد. 

الطلب الصناعي المتزايد على الفضة

وفي ظل تصاعد حالة عدم اليقين السياسي والاقتصادي، يشير الطلب الصناعي المتزايد على الفضة، إلى إعادة تقييم محتملة للأسعار، لاسيما إذ ارتفع الطلب على الملاذات الآمنة، في ظل نقص المعروض، حيث تكمن قابلية الفضة كوسيلة للتحوط، والحفاظ على قيمة الأموال، بجانب استخدامتها الصناعية، تمثل أداة جذب للمستثمرين الراغبين في التنويع، والاستقرار والنمو، وسط تزايد التقلبات داخل الأسواق، موضحًا أن الارتفاع الحاد الذي شهدته أسعار الفضة خلال الفترة الماضية، بفعل ارتفاع الطلب في قطاعي الكهرباء والتصنيع، عزز من الأسعار، لاسيما مع تحول المستثمرين بشكل متزايد نحو الملاذات الآمنة.

4 محركات تؤثر على تسعير الفضة من بينها التضخم

ويأتي أكثر من نصف الطلب السنوي على الفضة من الاستخدامات الصناعية، في عدد لا يحصى من تطبيقات الإلكترونيات، ولا سيما الطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي والدفاع، وفي صناعة المواد الكيميائية وفي المعدات الطبية، كم تؤثر المحركات الكلية مثل التضخم وأسعار الفائدة والضغوط الجيوسياسية وتحولات السياسة على سعر الفضة.

 مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي 

وأسهم الطلب الصناعي المتزايد على الفضة في خلق عجز في المعروض بالأسواق، وسط توقعات باستمرار العجز في المعروض حتى نهاية العام الجاري، فيما أظهر مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي ارتفاع التضخم السنوي بنسبة 3.0٪ في يناير، وهو أعلى من المتوقع.

وفي الوقت نفسه، كرر باول، خلال يومين من الشهادات في الكابيتول هيل، موقف البنك المركزي المحايد نسبيًا، وقال إن بنك الاحتياطي الفيدرالي ليس في عجلة من أمره لخفض أسعار الفائدة حيث تظل مخاطر التضخم مرتفعة وسوق العمل لا تزال صحية.

نقص للمعروض بالأسواق  للعام الرابع على التوالي

ووسط توقعات أن أداء أسعار الفضة قد يتفوق على الذهب في عام 2025، في ظل مواجهة "حمى الذهب" التي عززها الطلب من البنوك المركزية، ويرجع هذا التوقع جزئيًا من الهوية المزدوجة للفضة كمعادن صناعية ومخزن للقيمة، وسط عجز مزمن في المعروض بالأسواق، من المتوقع أن يدعم ارتفاع الأسعار، فيما ارتفعت أسعار الفضة بنسبة 23 % خلال العام الماضي، وذلك بفعل الطلب الاستثماري والصناعي، وسط نقص للمعروض بالأسواق  للعام الرابع على التوالي، وهي العوامل التي قد تدفع الفضة للتفوق على الذهب في 2025.

أسعار الفضة تتفوق على الذهب في عام 2020

في حين تفوقت أسعار الفضة على الذهب في عام 2020، مع حالة عدم اليقين الناجمة عن الوباء، ارتفعت الفضة بنحو 50%، متجاوزة مكاسب الذهب ومعظم فئات الأصول الأخرى، وعلى الرغم من مكانتها كمعادن ثمينة، غالبًا ما يتم تجاهل الفضة لأنها أقل ندرة وسعرها أقل بكثير من الذهب، فيما  يتجه تركيز الأسواق إلى محاضر اجتماع السياسة النقدية الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي والمقرر صدوره يوم الأربعاء المقبل.

تم نسخ الرابط