توثيقا لجهودها.. علم مصر يتوسط الدول العربية على منصة تبادل المحتجزين
توسط علم جمهورية مصر العربية منصة تسليم المحتجزين الإسرائيليين اليوم السبت، فيما ضمت المنصة أعلام الدول العربية، المملكة العربية السعودية، وجمهورية الجزائر، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية لبنان، وجمهورية العراق، وجمهورية اليمن.

وتم تسليم 3 محتجزين إسرائيليين إلى الصليب الأحمر في خان يونس بقطاع غزة، اليوم السبت، في عملية جسّدت إصرار حركة حماس والجهاد الإسلامي على تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار.
وشددت “حماس” على أن حضور صورة القدس والأقصى، بالإضافة إلى الحشود الجماهيرية، كانت بمثابة رسالة متجددة للاحتلال وداعميه بأن القدس والمسجد الأقصى خط أحمر.
إطلاق سراح الدفعة السادسة
وأكدت حركة حماس أن إطلاق سراح الدفعة السادسة من أسرى العدو الإسرائيلي يبرهن أن السبيل الوحيد لإطلاق سراح هؤلاء الأسرى هو من خلال المفاوضات والالتزام الكامل ببنود اتفاق وقف إطلاق النار.
وأضافت الحركة أن الشعب الفلسطيني والمقاومة يقدمان مثالاً من القوة والعزّة بإنجاز صفقة التبادل.
التأكيد على الثبات في الميدان
وجددت “حماس” في بيانها التأكيد على الثبات في الميدان، قائلة: «نحن الجنود يا قدس، فاشهدي أننا على العهد، ثابتون في الميدان، ماضون على درب التحرير، لا تراجع ولا تفريط».
وأضافت حركة حماس أن ردّها على الدعوات التي أطلقها ترامب وأنصاره للتصفية والتهجير هو: «لا هجرة إلا للقدس».

عملية تسليم المحتجزين
وفي مشهدٍ مهيب، وصلت سيارات تابعة لحماس إلى موقع التسليم وعلى متنها المحتجزون الإسرائيليون الثلاثة: ساغي ديكل-تشن (إسرائيلي أميركي)، ساشا تروفانوف (إسرائيلي روسي)، وإيير هورن.
وبعد وصولهم إلى الموقع، صعد المحتجزون إلى المنصة برفقة مقاتلي حماس وسرايا القدس، حيث تم تسليمهم للصليب الأحمر.
نقل المحتجزين إلى الأراضي الإسرائيلية
وفي وقت لاحق، غادرت سيارات الصليب الأحمر التي تحمل المحتجزين المفرج عنهم منطقة خان يونس متوجهة إلى الأراضي الإسرائيلية. وأكد بيان مشترك من الجيش الإسرائيلي والشاباك أن المحتجزين الثلاثة في طريقهم إلى القوات الإسرائيلية في قطاع غزة.
وأعلنت إسرائيل أنها تسلمت الأسرى الثلاثة، مشيرة إلى أن مروحية عسكرية للجيش الإسرائيلي قد حطت في قاعدة "ريعيم" بانتظار الأسرى.

ضمان تنفيذ الاتفاق
وكانت حركة حماس قد أكدت في وقت سابق أن هؤلاء المحتجزين سيتم الإفراج عنهم مقابل 369 أسيرًا فلسطينيًا، مما يساهم في تهدئة المخاوف من انهيار الاتفاق قبل نهاية المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، التي تمتد 42 يومًا.
