رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

فى ذكرى رحيل ثابت البطل العشرين.. الأهلي: ستظل فى قلوبنا

ثابت البطل
ثابت البطل

أحيت الصفحة الرسمية للنادي الأهلي عبر منصات التواصل الاجتماعي ذكرى رحيل نجم منتخب مصر والأهلي السابق، ثابت البطل، حيث تم تزيين صفحتها اليوم بصورة له مع العبارة: "ستظل في قلوبنا".

يحل اليوم الجمعة 14 من فبراير ذكرى رحيل أحد أعظم أساطير كرة القدم المصرية، حارس المرمى ثابت البطل، الذي توفي عام 2005 بعد صراع طويل مع مرض السرطان، وكان أحد أعمدة النادي الأهلي والمنتخب المصري، وترك إرثا كبيرا من البطولات والإنجازات التي جعلته خالدًا في ذاكرة عشاق كرة القدم.

قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏لعب كرة القدم‏‏ و‏تحتوي على النص '‏‎វរណានក LEGEND THABET EL BATAL ထိး FABMISR A etisalat etisalst HELIX Lipton ALMARASEM PROMETEON OGLC Coca-Cola CANADA‎‏'‏‏

ثابت البطل، الذي عاش متجسدا في مبادئ وثوابت النادي الأهلي، كان مؤمنا بها، وسعى جاهدًا لتطبيقها بكل إخلاص ووفاء، ولم يكن مجرد لاعب في صفوف الفريق، بل كان رمز للتفاني والتضحية في سبيل رفع راية الأهلي. 

وترك «ثابت» بصمة لا تُنسى في مسيرة النادي الأهلي، حيث كان مميزا في الأداء والروح القتالية، فمات بطلًا في سبيل رفعة وتفوق القلعة الحمراء.

 

ثابت البطل
ثابت البطل

سكر الحوامدية.. بداية ثابت البطل

وُلد ثابت البطل عام 1953 في قرية الحوامدية بمحافظة الجيزة، وبدأ مسيرته الرياضية في مركز شباب قريته، فريق سكر الحوامدية، ولعب في مركز الجناح الأيسر، قبل أن تقوده الصدفة إلى مركز حراسة المرمى، بعدما تعرض حارس مرمى فريقه للإصابة، وفي عام 1972، تم اكتشاف موهبته من قبل عبده البقال، الذي ضمه إلى صفوف النادي الأهلي، ليصبح أحد أبرز حراس المرمى في تاريخ الكرة المصرية.

ودخل البطل صفوف الأهلي، في فترة صعبة، شهدت توقف النشاط الكروي في مصر واعتزال النجوم، وكان الأهلي في مرحلة إعداد جيل جديد، والمعروف تاريخيًّا بـ«جيل التلامذة».

ثابت البطل
ثابت البطل

ثابت البطل يزين تاريخ الأهلي

خلال مسيرته مع النادي الأهلي، حقق ثابت البطل العديد من البطولات التي جعلته أحد أساطير الفريق، فاز بـ 11 بطولة دوري عام، و7 ألقاب كأس مصر، و2 دوري أبطال إفريقيا، و3 ألقاب كأس الكؤوس الأفريقية، بالإضافة إلى فوزه بكأس السوبر الإفريقي.

لكن إنجازاته لم تتوقف عند النادي الأهلي فقط، بل امتدت إلى المنتخب الوطني، حيث شارك في كأس العالم 1990 وحقق مع الفراعنة لقب كأس الأمم الأفريقية عام 1986، ليترك بصمة لا تُنسى في تاريخ الكرة المصرية.

ثابت البطل
ثابت البطل

المهارات الفائقة والذكاء الكروي

تمتع ثابت البطل بقدرة فريدة على قراءة مجريات اللعب والتصدي للكرات بكل براعة، وكانت سرعته في رد الفعل وقدرته على التحكم في منطقة الجزاء من أهم سماته التي جعلته أحد أفضل حراس المرمى في تاريخ مصر.

 

وتميز البطل خلال مسيرته الكروية بثقته الكبيرة في نفسه وبقدراته، فضلاً عن شخصيته القوية وروحه القتالية التي جعلت منه قائدًا داخل المستطيل الأخضر.

ثابت البطل
ثابت البطل

الاعتزال والعمل الإداري

في عام 1991، قرر ثابت البطل الاعتزال بعد مسيرة حافلة، لكن شغفه بكرة القدم دفعه للعمل في المجال الإداري، وتولى منصب مدير الكرة في النادي الأهلي، وحقق نجاحات كبيرة مع الفريق. 

وفي عام 2000، انتقل للعمل في الاتحاد الليبي، إلا أنه عاد إلى بيته في 2003 بعد "ثورة تصحيح المسار" في الأهلي ليواصل عطائه في مجال الإدارة.

وكان هناك العديد من المواقف البطولية التي تخللت مسيرة ثابت البطل، من أبرزها المباراة الشهيرة ضد الإسماعيلي في السبعينيات، تصدى لمحاولات الجماهير اعتراض المباراة بعد هدف جمال عبد الحميد، وبفضل ثباته الانفعالي، نجح في الحفاظ على النظام داخل الملعب رغم الفوضى التي اندلعت.

 

ثابت البطل
ثابت البطل

إخلاص حتى النهاية

لم يكن ثابت البطل مجرد لاعب كرة قدم، بل كان رمز للوفاء والانتماء للنادي الأهلي، وقبل وفاته بثلاثة أيام، كان حريص على حضور مباراة القمة بين الأهلي والزمالك في فبراير 2005، وشاهد المباراة من على دكة البدلاء ملفوف في بطانية بسبب معاناته من المرض.

وفي الرابع عشر من فبراير 2005، رحل ثابت البطل عن عالمنا، تارك وراءه إرث من البطولات والمواقف البطولية التي ستظل محفورة في ذاكرة جميع محبي كرة القدم. 

ورغم رحيله جسديًا، إلا أن أسطورة ثابت البطل ستظل حية في قلوب جماهير النادي الأهلي ومشجعي كرة القدم المصرية والعربية على مر السنين، وبصمته لن تُمحى في تاريخ كرة القدم، وسيظل واحد من لأفضل حراس المرمى.

 

تم نسخ الرابط