هل يجوز الاحتفال بعيد الحب 2025؟.. الإفتاء تجيب
بدأ العد التنازلي للاحتفال بيوم عيد الحب 2025، حيث يتساءل الكثير من الأشخاص من الرجال والنساء علي حكم الاحتفال بهذا اليوم، فماذا قالت دار الإفتاء في هذا الأمر؟ وما معني الحب في الإسلام؟
معني الحب في الإسلام
وأوضحت دار الإفتاء المصرية أن الحب له معنًى نبيلٌ دعا إليه الإسلام، فالمسلم يرى الجمال أينما كان، وينشر الحب لكل الناس مع الأخذ في الاعتبار أنه لا يجوز الخلط بين هذا المعنى الرفيع والعلاقة المحرمة بدعوى الحب؛ فقد جعل اللهُ الزواجَ هو باب الحلال في العلاقة والحب بين الطرفين.

أحاديث تتضمن معاني الحب
- قال النبي ﷺ: «إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ بِجَلالِي؟ الْيَوْمَ أُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّي يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلا ظِلِّي».
- ذكر النبي حين قال: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَفَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَمْرٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ».
- وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: الْمُتَحَابُّونَ فِي جَلالِي لَهُمْ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ، يَغْبِطُهُمُ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ».
- وفي حديث اخر قال النبي ﷺ: «قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ، وَالْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ، وَالْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ، وَالْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ».
- وقال النبي ﷺ: «أَحِبُّوا اللهَ لِمَا يَغْذُوكُمْ مِنْ نِعَمِهِ، وَأَحِبُّونِي بِحُبِّ اللهِ، وَأَحِبُّوا أَهْلَ بَيْتِي لِحُبِّي».

حكم الاحتفال بعيد الحب في الإسلام
أشارت دار الإفتاء المصرية أن الاحتفال بعيد الحب ليس حراما بل بشرط عدم الانخراط في الانقياد لداعي الشهوة واللهاث وراء لذة الجسد في الحرام بدعوى الحب؛ فإن في ذلك ظلمًا لهذا المعنى الشريف الذي قامت عليه السماوات والأرض: ﴿فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ﴾.
وقد جعل الله تعالى الزواج هو باب الحلال في العلاقة والحب بين الذكر والأنثى، فمن ابتُلي بشيء من ذلك فليكتمه إن لم يستطع الزواج بمن يحب؛ لما ورد في الحديث: «مَنْ عَشِقَ فَعَفَّ فَكَتَمَ فَمَاتَ مَاتَ شَهِيدًا».
وقال ﷺ: “يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء، وقال الله عز وجل: ”وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ".

